حضرموت لا تقبل إلا ما يشبهها.. رسالة الهوية تتغلب على محاولات الفرض

2026-04-02 13:58
حضرموت لا تقبل إلا ما يشبهها.. رسالة الهوية تتغلب على محاولات الفرض
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للأكاديمي د. أحمد الشاعر باسردة، تناول فيها دلالات الفعالية التي شهدتها حضرموت، معتبرًا أن ما جرى يعكس حقيقة راسخة تتعلق بهوية المحافظة وخصوصيتها التاريخية والاجتماعية.

 

وأشار باسردة في تغريدته، التي اطلع عليها محرر شبوة برس، إلى أن حضرموت “ليست مجرد جغرافيا، بل هوية متجذرة”، مؤكدًا أن المكانة فيها لا تُشترى، ولا يمكن فرض الحضور فيها بمعزل عن الانتماء الحقيقي والارتباط الوجداني بالأرض والناس.

 

وأوضح أن فشل الفعالية لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لغياب الفهم العميق لطبيعة المجتمع الحضرمي، حيث لا تتفاعل حضرموت – بحسب تعبيره – مع ما هو خارج سياقها، ولا تحتضن ما لا يشبهها، مشددًا على أن الهوية ليست شعارًا، بل ممارسة وانتماء حي.

 

وفي قراءة أوسع، يرى متابعون أن ما حدث يعكس فجوة بين بعض الأطراف التي تحاول فرض حضورها بوسائل شكلية، وبين واقع اجتماعي وثقافي أكثر تعقيدًا، يرفض التوظيف السياسي أو الاستعراضي، ويتمسك بخصوصيته وهويته التاريخية.

 

وأكدت التغريدة أن حضرموت، رغم صبرها الطويل، لا تتخلى عن ثوابتها، وأن محاولات فرض واقع مغاير ستصطدم بحقائق راسخة، في مقدمتها ارتباطها الطبيعي بعمقها الجنوبي، ورفضها لأي مسارات تتجاهل هذا الامتداد.

 

وختم باسردة بالتأكيد على أن ما جرى يمثل رسالة واضحة مفادها أن نجاح أي تحرك في حضرموت مرهون بمدى انسجامه مع روحها وهويتها، محذرًا من تكرار نفس الأخطاء التي تقود إلى ذات النتائج.