انتصار العدالة الكويتية بتبرئة "الشليمي" وفضح شعار "الوحدة أو الموت

2026-03-06 03:31

 

لا تخلو صفحات التاريخ من قصص تكشف في طياتها مزيجاً من الألم والسخرية، قصص تعري عقلية بعض الأنظمة وتفضح أساليبها في ممارسة السلطة، حيث يغلب الاتهام للآخرين وحب السيطرة والاستبداد على أي منطق للعدل والإنصاف.

 

لقد عانى شعب الجنوب العربي لأكثر من ثلاثين عاماً من مآسي وآلام جسيمة مورست باسم شعار “الوحدة أو الموت”، ذلك الشعار الذي استخدم غطاءً للهيمنة والقمع، حتى انكشفت حقيقته وسقطت مبرراته أمام إرادة الشعوب وحقائق الواقع.

 

وفي خضم هذه المرحلة، كان صوت الحقيقة حاضراً، ومن أبرز من حمله بصدق وجرأة الكاتب والمحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي، الذي كشف بوضوح زيف هذا الشعار، وأكد في تحليلاته أن تلك الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة، مستنداً إلى ما يشهده الجنوب العربي من تحولات وصمود للمقاومة الجنوبية والقوات المسلحة الجنوبية على مدى سنوات طويلة.

 

جاءت براءة الدكتور فهد الشليمي من قبل القضاء الكويتي النزيه لتكون انتصاراً صريحاً للحق والعدالة، ورسالة واضحة بأن الحقيقة لا يمكن حجبها، وأن محاولات تكميم الأفواه أو تشويه المواقف الصادقة مصيرها الفشل.

 

عرف الدكتور فهد الشليمي بمواقفه الصادقة والمنصفة تجاه قضية شعب الجنوب العربي، حيث اتسمت كتاباته وتحليلاته بالموضوعية والجرأة، مدافعاً عن الحق، ومناصراً لقضايا الشعوب العربية بعيداً عن المجاملات أو الضغوط السياسية.

 

إن الحكم العادل الذي صدر عن القضاء الكويتي يعكس قيمة العدالة واستقلاليتها، ويؤكد أن القانون يقف إلى جانب الحقيقة، ويرفض كل محاولات القمع والتضليل.

 

وبهذه المناسبة، يتوجه شعب الجنوب العربي بأصدق التهاني إلى الدكتور فهد الشليمي بمناسبة براءته، معبرين عن بالغ امتنانهم وتقديرهم لمواقفه الشجاعة والصادقة التي وقف فيها إلى جانب الحق.

 

كما يعبر أبناء الجنوب العربي عن شكرهم العميق للقضاء الكويتي وهيئة الدفاع، مؤكدين أن العدالة تظل قيمة سامية لا تحدها حدود.

 

إن مواقف الدكتور فهد الشليمي النبيلة تجاه الجنوب العربي ستبقى محل تقدير واحترام في وجدان أبناء الجنوب، فهو صوت صادق لا يمكن أن ينسى، وشخصية تستحق كل الثناء والعرفان لما قدمته من دعم معنوي وموقف شجاع في نصرة الحقيقة..

 

يبقي الجنوب كما عهدناه حراً أبياً شامخاً لا ينكسر..

 

✍️  ناصر العبيدي