توضيح حاسم للرأي العام داخلا وخارجيا: الانتقالي شريك بمرجعيات مُلزمة.. وأي تمثيل خارجها لا يعبّر عن الجنوب

2026-03-04 13:21
توضيح حاسم للرأي العام داخلا وخارجيا: الانتقالي شريك بمرجعيات مُلزمة.. وأي تمثيل خارجها لا يعبّر عن الجنوب
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

*- شبوة برس - متابعات

نشر القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح الحالمي، توضيحًا موجّهًا للرأي العام في الداخل والخارج، أكد فيه أن شراكة المجلس الانتقالي الجنوبي في الحكومات السابقة جاءت ضمن أطر سياسية مُلزمة، بدأت بـاتفاق الرياض في نوفمبر 2019، وصولًا إلى ترتيبات نقل السلطة بعد مشاورات الرياض 2022 التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وذلك برعاية إقليمية ودولية أقرت بالمجلس الانتقالي طرفًا سياسيًا ممثلًا للجنوب.

 

وأوضح الحالمي أن هذه الشراكة لم تكن اجتهادًا شخصيًا أو تمثيلًا فرديًا، بل استندت إلى مرجعية تفاوضية واضحة، وعكست – بحسب البيان – تفويضًا شعبيًا لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في إدارة المسار السياسي وتمثيل قضية الجنوب.

 

وأشار إلى أن أي تواجد حالي خارج تلك المرجعيات، ودون تفويض سياسي معلن، يعبّر عن أصحابه فقط ولا يترتب عليه أي صفة تمثيلية للجنوب.

 

ووجّه الحالمي رسالة إلى الجنوبيين المشاركين في الحكومة الحالية، مؤكدًا أن الخلاف ليس شخصيًا، بل يتعلق بمدى تأثيرهم في القرار السياسي، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا أصحاب قرار فعلي في قصر معاشيق بالعاصمة عدن، وألا يكتفوا بمجرد التبرير لوجودهم دون امتلاك أدوات التأثير.

 

وأضاف أن حضورهم سيكون محل دعم إذا كان قائمًا على دور حقيقي يحمي مصالح الجنوب، لا على موقع شكلي يفتقر إلى القدرة على منع ما قد يضر بالقضية الجنوبية.

 

واختُتم التوضيح بالتأكيد على أن تمثيل الجنوب مسألة سياسية كبرى لا تُختزل في مناصب، بل في مرجعية واضحة وتفويض شعبي صريح، معتبرًا أن أي خروج عن هذه الثوابت لا يعبّر إلا عن موقف فردي لا يُلزم أحدًا.