صورة تعبيرية
شبوة برس – رصد ومتابعة
كانوا بالأمس يتسابقون إلى الساحات والمنصّات، يستقبلهم الشارع كأبطال للثورة واستعادة الدولة الجنوبية، وكانت الحشود الجماهيرية المليونية هي التي منحتهم الشرعية وأوصلتهم إلى المناصب.
اليوم، غردوا خارج السرب، ولم يعودوا قادرين على الاقتراب من منصات المناضلين الحقيقيين أو من الجماهير التي صنعت أسمائهم ومنحتهم القوة والاعتراف الشعبي.
أكد الدكتور عبدالله عبدالصمد، في رصد محرر شبوة برس، أن هؤلاء سيشعرون بالقهر والندم، حين يكتشفون متأخرين أن من باع قضيته من أجل منصب أو مال، كان مجرد أداة مؤقتة، وعند انتهاء الدور يُرمى جانبًا بلا قيمة أو احترام.
وأشار عبدالصمد إلى أن القضايا الوطنية لا تُباع، وأن الذاكرة الشعبية لا ترحم، وأن التفريط في المبادئ والقضية أمام أي إغراء هو خسارة دائمة للسمعة والمكانة، مؤكداً أن الجماهير الجنوبية ستظل الحارس الحقيقي للحقوق والمكتسبات، وأن أي محاولة للانحراف أو التلون ستبوء بالفشل، وستكشف حقيقتها أمام الجميع.