أغلقت قوات تتبع وحدات من قوات العمالقة، والمرتبطة بالقيادي عبدالرحمن المحرمي الملقب بـ«أبو زرعة» عضو مجلس القيادة الرئاسي، مقر هيئة الشؤون الخارجية التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، ومنعت الأعضاء والموظفين من دخول المبنى ومزاولة أعمالهم.
وأفادت مصادر مطلعة أن القوة تمركزت أمام بوابات المقر وأغلقتها بشكل كامل، في خطوة وُصفت بالتصعيدية، واعتبرها ناشطون استهدافًا لعمل إحدى أبرز الهيئات السياسية بالمجلس، ومحاولة لعرقلة نشاطها المؤسسي والدبلوماسي.
وفي السياق ذاته، أقدمت قوة أمنية صباح اليوم على إغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس في عدن، حيث انتشرت عناصرها أمام البوابة الرئيسية ومنعت الموظفين من الدخول خلال ساعات الدوام الأولى، دون صدور توضيح رسمي فوري بشأن أسباب الإجراء أو مدته.
وأشارت المصادر إلى أن العاملين فوجئوا بقرار المنع لدى وصولهم إلى مقر عملهم، ما أثار حالة من الاستياء في الأوساط المؤيدة للمجلس، وسط مطالبات برفع الإغلاق وتمكين المؤسسات من أداء مهامها بصورة طبيعية.