للموفد الأممي: الحياد ليس صمتًا… ورصاص المحتل يحصد الجنوبيين

2026-02-20 17:26
للموفد الأممي: الحياد ليس صمتًا… ورصاص المحتل يحصد الجنوبيين
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

رسالة مفتوحة إلى المبعوث الأممي… الحياد ليس صمتًا: ورصاص المحتل اليمني يحصد أرواح الجنوبيين العزّل

 

شبوة برس – خاص

في تغريدة للدكتور ياسر اليافعي رصدها محرر شبوة برس، جرى تحميل المبعوث الأممي إلى اليمن وفريقه مسؤولية سياسية وأخلاقية عمّا تشهده المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار سقوط ضحايا مدنيين، وغياب موقف أممي واضح ومتوازن يُنصف الضحايا ويضع الحقائق في سياقها العادل.

 

ومن هذا المنبر، نوجّه رسالة مباشرة: إن الحياد الأممي لا يُقاس بعدد اللقاءات ولا بعبارات القلق الدبلوماسية، بل بوضوح الموقف حين تُنتهك حقوق المدنيين. الصمت بينما يُستهدف متظاهرون عزّل برصاص القوة يُفقد الوسيط الدولي جزءًا من مصداقيته، ويزرع الشكوك حول توازن مقاربته للملف اليمني.

 

إن تجاهل تمثيل الجنوب الحقيقي في أي مسار سياسي، والتعامل مع قضيته باعتبارها تفصيلًا يمكن تجاوزه، لا يخدم السلام، بل يؤسس لأزمة أعمق. فالقضية الجنوبية ليست هامشًا في دفتر التسويات، بل محورًا رئيسيًا في معادلة الاستقرار. وأي مقاربة لا تعترف بذلك تبقى قاصرة، مهما اكتملت عناوينها.

 

ويرى محرر شبوة برس أن استمرار الصمت الأممي إزاء ما يجري على الأرض، بينما تتصاعد المخاوف من توظيف القوة لإعادة فرض مسارات مرفوضة شعبيًا، يضع بعثة الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لالتزامها بمبادئ العدالة والتوازن. فالوساطة لا تعني الوقوف في المنطقة الرمادية حين تكون الأرواح على المحك.

 

إن أبناء الجنوب يتطلعون إلى موقف أممي يُدين بوضوح أي استهداف للمدنيين، ويؤكد حقهم في التعبير السلمي، ويضمن حضورهم السياسي الفعلي في أي عملية تفاوضية. فالسلام لا يُبنى بإقصاء طرف مؤثر، ولا يُصان بتجاهل أصوات الشارع.

 

هذه دعوة صريحة للالتزام بروح الميثاق الأممي: الحياد ليس صمتًا، والإنصاف ليس ترفًا دبلوماسيًا، والعدالة شرطٌ لأي تسوية قابلة للحياة.