يافع وردفان والضالع: مثلث الدم والشرف الذي صدّ الغزاة الأجانب اليمنيين وحمى الجنوب العربي

2026-02-18 20:29
يافع وردفان والضالع: مثلث الدم والشرف الذي صدّ الغزاة الأجانب اليمنيين وحمى الجنوب العربي
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

يشكل الجنوب العربي اليوم قلب المقاومة التاريخية والهوية الوطنية، حيث تبرز مثلثات القوة كضمانة حقيقية للأمن والاستقرار. مثلثنا الأقوى [الضالع يافع ردفان] يمثل عمق ثورتنا ومصدر قوتنا وفخر شعبنا، وأبناؤه لم يترددوا في تقديم الدماء والمال في سبيل تحرير الجنوب العربي من دنس الاحتلال الأجنبي اليمني.

 

محرر "شبوة برس" يقدم تعريفا لمثلثاتنا الجنوبية العظيمة وهي: مثلثنا الأوسط [أبين عدن لحج] وحامي استراتيجيتنا، يواصل أبناؤه الدفاع عن الأرض والمستقبل ضد محاولات الاختراق والتحريض من القوى اليمنية الأجنبية، فيما يمثل مثلثنا الكبير [المكلا الغيضة عدن] منبع دولتنا وحامي هويتنا، حيث يسلط شبوة برس الضوء على تضحيات أبنائه في مواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية.

 

مثلثنا التاريخي [شبوة حضرموت لحج] يضم ثروات الجنوب العربي وتراثه، ويشكل قوة اقتصادية وأخلاقية تحمي المشروع الجنوبي من أي محاولات لإضعافه. أما مثلثنا الأكبر [ضربة علي الربع الخالي جبل صغر] فهو خط دفاع جغرافي حيوي يحدد حدود دولتنا ويصد أي تدخل أجنبي يمني.

 

محرر "شبوة برس" يؤكد أن كل رصاصة تطلقها قوى العدوان اليمني على الجنوب العربي تصيب صدراً من أبنائه في هذه المثلثات، وكل كلمة حقد وتحريض تحاول اغتيال التاريخ قبل اغتيال الجغرافيا والنسيج المجتمعي للجنوب.

 

محرر "شبوة برس" يؤكد أن الجنوب العربي بأبنائه في يافع وردفان والضالع، أبين وشبوة وحضرموت وعدن والمهرة، يظل الحامي الفعلي للأرض والهوية، ومشروعه الحر والمستقل لا يمر عبر كسر أي مثلث من مثلثاته، بل عبر وعي جنوبي مجتمعي قوي وواضح قادر على مواجهة الاحتلال الأجنبي اليمني والدفاع عن القضية الجنوبية العادلة، مهما حاولت القوى الأجنبية من اختراق أو تحريض.