لو كان البطل أحمد السليماني حيًا.. 11 فبراير في عتق لن تتحول إلى مجزرة

2026-02-18 07:35
لو كان البطل أحمد السليماني حيًا.. 11 فبراير في عتق لن تتحول إلى مجزرة
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

*- شبوة برس – خاص 

فقد الجنوب العام الماضي أحد أعظم أبطاله، القائد البطل أركان اللواء الأول دفاع شبوة، "العميد أحمد محسن السليماني" تغمده الله بواسع رحمته، الذي طبع على جسده طوال مسيرته النضالية "نياشين الفداء الحقيقية"، وهي آثار جراح المواجهات مع أعداء الجنوب وأذنابهم من قوى الإرهاب.

 

ابى هذا البطل المغوار أن يُكرّم إلا في ميادين الفداء والقتال، بعيدًا عن المنصات الرسمية، محافظًا على قيم البطولة والشرف الجنوبي في وجه كل من حاول المساس بأمن شبوة. لقد اغتالته أيادي الغدر بعبوة ناسفة، ليترك رحيله فراغًا كبيرًا في مواجهة الإرهاب وحماية المواطنين.

 

محرر "شبوة برس" يؤكد أنه لو أمد الله في عمره حتى 11 فبراير 2026، لما حدثت كارثة عتق ومذبحة الشباب الرهيبة، التي راح ضحيتها عدد من شباب شبوة برصاص من يفترض بهم حماية أرواح المواطنين، في ظل إدارة فاشلة لما يُسمى بالوحدة اليمنية منذ إعلانها عام 1990. كانت خبرته وشجاعته كفيلة بتفادي هذا الدمار وحماية الأرواح، انطلاقا من ضميره الحي وحسه الوطني والأخلاقي الرفيع .كما كان أحمد السليماني رحمه الله تعالى دائمًا رمزًا للتضحيات الحقيقية والقدوة لكل جنوبي حر صامد .. ولكن أقدار الله سبحانه وتعالى مكتوبة على عباده ولا اعتراض على حكم الله وقدره.

 

رحمة الله عليك يا بطل، ولأهلك وذويك ومحبيك في الجنوب عامة، ستبقى ذكراك نبراسًا لكل من يسعى لحماية أرض الجنوب وشبابه من شرور الإرهاب والغدر.