*- شبوة برس – خاص
أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة في بيان سياسي شديد اللهجة، اليوم السبت 14 فبراير 2026م، رفضها القاطع للجنة التحقيق التي أعلن عنها محافظ المحافظة للتحقيق في أحداث 11 فبراير بعتق، واصفة اللجنة بأنها عاجزة وتفتقر للحياد والاستقلالية.
وجاء في نص البيان أن اللجنة التي تم تشكيلها تضم أعضاء كانوا رؤساء قوات شاركت بشكل مباشر في مجريات الجريمة نفسها، وأن وجودهم في لجنة التحقيق يفتقر تمامًا للحياد ويبعدها عن كشف الحقيقة، مؤكدًا أن حصر مهمة اللجنة بالتحقيق في جانب محدود من الأحداث يخل بمبدإ الشمولية ولا يكشف الوقائع الكاملة للأحداث.
وأوضح البيان أن المجلس الانتقالي الجنوبي يرى أن تحقيقًا حقيقيًا يجب أن يشمل كل الوقائع منذ بداية المنع ومنع الفعالية، مرورًا بعملية الاقتحام وتكسير المنصة وإطلاق النار على المتظاهرين، وصولًا إلى تطويق المكان واعتداء الأجهزة الأمنية والعسكرية على المحتجين السلميين، مؤكدًا أن دماء الشهداء وألم المصابين أمانة في أعناق الجميع.
وطالب المجلس في بيانه بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة من كوادر قانونية ونزاهة معروفة لا تربطها أي علاقة بالأحداث محل التحقيق، أو إحالة القضية برمتها إلى الجهات القضائية المختصة لضمان تحقيق العدالة وكشف الحقيقة ومحاسبة كل من تورط في سقوط الشهداء والجرحى.
واختتم البيان بتأكيد رفض أي تحقيق يفتقر إلى الشفافية والحياد الكاملين، داعيًا جميع الجهات المعنية إلى احترام حقوق أبناء شبوة وضمان محاكمة عادلة لكل المسؤولين عن الأحداث التي شهدتها مدينة عتق.