شبوة برس – خاص
نشر المحلل السياسي هاني مسهور تغريدة رصدها محرر شبوة برس، استغرب فيها الصمت اللافت للسفارات الأميركية والبريطانية والفرنسية بعد مرور ثلاثة أيام على مقتل متظاهرين سلميين في شبوة، دون صدور أي بيان إدانة أو حتى تعبير قلق.
وأشار مسهور إلى أن البيانات الغربية غالبًا ما تتسابق عند سقوط ضحايا في أي عاصمة أخرى، تحت عناوين “حق التظاهر السلمي” و“حماية المدنيين” و“المساءلة”، غير أن المشهد بدا مختلفًا عندما كان الدم في الجنوب العربي، حيث حلّ الصمت محل الموقف، واختفت العبارات المعتادة خلف حسابات غير معلنة.
وأوضح أن دور السفارات في الدول الهشة لا ينبغي أن يقتصر على الحضور البروتوكولي أو الحديث عن استقرار شكلي، بل أن تكون شاهدة على الانتهاكات ومدافعة عن القيم التي ترفعها في خطابها السياسي. فالصمت في مثل هذه اللحظات لا يُقرأ حيادًا، بل يُفهم اصطفافًا، ويحوّل الخطاب الحقوقي إلى أداة انتقائية تخضع للجغرافيا والمصالح.
وتساءلت التغريدة عمّا إذا كانت حسابات المصالح قد غلبت تمامًا منطق القيم، وهل أصبح استقرار الورق أهم من حياة الناس، في وقت يدفع فيه المدنيون ثمنًا باهظًا لممارسة حقهم في التعبير السلمي.
ويؤكد محرر شبوة برس أن الشعب الجنوبي العربي، الذي يتطلع إلى بناء دولته الوطنية المستقلة القائمة على احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، يراقب هذه المواقف بدقة، ويدرك من يقف إلى جانبه ومن يختار الصمت في لحظة كان فيها الكلام أقل الواجب.
@USEmbassyYemen @ambassye_france @France_in_Yemen @UKinYemen @abda_sharif @UKinYemen @realDonaldTrump @EmmanuelMacron @Keir_Starmer @senateur61