شبوة برس – خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تفاهمات أولية بين حكومة الدكتور رشاد العليمي وجماعة أنصار الله، عكست بوضوح موازين القوى على الأرض. فبينما بدت صنعاء ممسكة بأوراق ضغطها، وجدت حكومة عدن نفسها مضطرة لتقديم تنازلات مباشرة، في مقدمتها تسليم طائرتي ركاب من أسطول الخطوط الجوية اليمنية، مقابل تسهيلات تتعلق بعودة أعضائها لممارسة مهامهم من العاصمة المؤقتة عدن.
وعلم محرر "شبوة برس أن الصفقة تشمل التفاهمات استئناف تشغيل مطار صنعاء الدولي ومطار المخا، في خطوة تؤكد أن أنصار الله باتوا رقماً صعباً في أي ترتيبات سياسية أو اقتصادية مقبلة، فيما تظهر حكومة العليمي بموقع الطرف الأضعف، الذي يقدّم الأثمان مقابل الحد الأدنى من الحضور السياسي.