شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما كتبه المراسل الصحفي عبدالخالق الحود في تعليق غاضب على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة شبوة، مؤكدًا أن لحظات سفك الدماء الزكية لا تحتمل المواقف الرمادية ولا البيانات الملتبسة.
وقال الحود إن الشارع الجنوبي اليوم بانتظار موقف واضح وصريح من أعضاء المجلس الرئاسي الجنوبيين، ورئيس الحكومة، ومحافظ شبوة، مضيفًا أن الصمت أو الاكتفاء بعبارات عامة لم يعد مقبولًا في ظل سقوط ضحايا وتزايد حالة الاحتقان الشعبي.
وأشار في تعليقه الذي رصده محرر شبوة برس إلى أن المواطنين لا يريدون في ساعات الليل خطابات تنظيرية من هذا المسؤول أو ذاك، ولا دروسًا في أصول السياسة ومصلحة الوطن، بل يريدون مواقف عملية تعكس احترام دماء الضحايا وتتحمل المسؤولية بشفافية أمام الرأي العام.
وأكد الحود أن المرحلة تتطلب وضوحًا في الرؤية وشجاعة في القرار، وأن أي تأخير في إعلان موقف رسمي حاسم قد يفاقم من فقدان الثقة بين الشارع والسلطة، في وقت تمر فيه القضية الجنوبية بظروف دقيقة تتطلب تماسكًا داخليًا ومصارحة صادقة مع الناس.
واختتم بالقول إن دماء الأبرياء ليست تفصيلًا سياسيًا يمكن تجاوزه، بل اختبار حقيقي لضمير المسؤول، ولجدية الحديث عن الشراكة والتمثيل وحماية المواطنين.