شبوة لا تُقاد من أشخاص في المنعطفات الكبرى بل قاطرة تقود

2026-01-26 21:20
شبوة لا تُقاد من أشخاص في المنعطفات الكبرى بل قاطرة تقود
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة اليوم: قاطرة الجنوب وصانعة القرار الوطني

 

شبوة برس – خاص

في المشهد السياسي والاجتماعي الراهن للجنوب، تؤكد محافظة شبوة مرة أخرى أنها ليست مجرد مقاطعة تتبع الأحداث، بل قاطرة تقود المسار الجنوبي، وصانعة القرار في كل منعطف مصيري. تاريخها الحديث يثبت أن قراراتها المصيرية لم تُفرض عليها من فوق الطاولات أو من قبل أشخاص أو رموز اجتماعية، بل جاءت نتيجة وعي جماهيرها وصمود أبطالها الذين دفعوا أثمانًا كبيرة في الدفاع عن الأرض والهوية والكرامة الجنوبية.

 

محرر "شبوة برس" يرى اليوم، أنه ومع التحديات الكبرى التي يمر بها الجنوب، تبرز شبوة كعنصر حاسم في تحديد موازين القوى وصياغة مستقبل الجنوب. فهي ليست بحاجة إلى من يذكرها بدورها منذ ما قبل التاريخ الميلادي ودورها القيادي في تأريخ ممالك الجنوب الفيدرالية حضرموت وقتبان وأوسان، لأنها تعرف جيدًا أن صوتها وموقفها هما المعيار الحقيقي لأي مسار وطني صادق. جماهير شبوة، التي أثبتت قدرتها على صناعة القرار في أصعب اللحظات، هي الضمانة الحقيقية لأي مشروع جنوبي يطمح للحرية والاستقرار والتنمية.

 

محرر "شبوة برس" يرى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود، ورفع الهمم، وشحذ الوعي الجماهيري، فشبوة اليوم قادرة على توحيد الصف الجنوبي، وإعادة رسم المشهد بما يحقق مصالح أبناء الجنوب ويصون مكتسباتهم. إن صوت شبوة وموقفها الواعي هما الوقود الحقيقي لأي مشروع وطني جنوبي ناجح، والأمل معقود على وعي جماهيرها في صنع غد مشرق ومستقبل آمن للجنوب.

 

شبوة لا تنتظر من يقودها، لأنها تعرف طريقها، وتثق بأبنائها، وتعتمد بعد الله على وعيهم، كما كانت دائمًا صانعة للنصر ومهيأة لمستقبل أفضل وأكثر إشراقًا.

 

*- المحرر السياسي لــ "شبوة برس"