شبوة برس – خاص
قال الإعلامي المأربي خالد بقلان في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن دعوة أحمد عبيد بن دغر ورشاد العليمي لعقد ما سُمّي بمؤتمر جنوبي في الرياض لا تمثل أي إنجاز حقيقي، بل هي محاولة مستمرة لتسويق انتصارات وهمية وجوّ من التضليل الإعلامي.
وأضاف بقلان، بحسب رصد ومتابعة محرر شبوة برس، أن الشرعية سبق أن أعلنت عن انتصارات في مديرية ماهلية بمأرب رغم سقوطها قبل شهرين، كما سقطت الجوبة التي نزح أهلها منها، بينما كانت مليشيات الحوثي على مقربة من مدينة مأرب، مؤكداً أن الحقائق الميدانية كانت عكس ما تُروج له الشرعية واعلامها.
وأشار بقلان إلى أن الوضع حاليًا خطير مع دخول قوات العمالقة خط المواجهة، داعياً إلى حقن الدماء والعودة إلى لغة الحوار والتفاهم، وهو ما رصده وتابع محرر شبوة برس بدقة.
*ملاحظات محرر شبوة برس:
الأمر لا يقتصر على الأكاذيب الإعلامية، فالسجل التاريخي الأسود لأحمد عبيد بن دغر يفضحه، فهو المتورط في جرائم وحشية بحق حضرموت، بما في ذلك ذبح علماء وكبار قبائل المحافظة خلال أحداث 17 نوفمبر 1973، المعروفة بانتفاضة الفلاحين الماركسية. هذه الوقائع التاريخية تثبت ساديته، وتوضح أنه لا يملك أي شرعية أخلاقية أو سياسية للحديث باسم الجنوب أو تمثيله في أي مؤتمر.
محرر شبوة برس يذكّر أن متابعة مثل هذه الدعوات والحديث عنها لا يمكن فصلها عن رصد الانتهاكات التاريخية الحالية، وهي مسؤولية إعلامية للتنبيه إلى التضليل المستمر وجرائم التاريخ التي لا تُمحى.