رد العقيد شاخوف على حملات الهبد حول أحداث حضرموت: النخبة الحضرمية هي القوة الشرعية والمُعطّل الحقيقي معروف
شبوة برس – خاص
أطلع محرر شبوة برس على توضيحات نشرها العقيد شاخوف الحضرمي (عبدالله الديني) بشأن ما وصفه بحملات الهبد والمغالطات التي تُنشر حول ما يجري في حضرموت، مؤكداً أن بعض الأطراف تحاول تحويل المليشيات حديثة التشكيل إلى “قوات نظامية”، وتقديم الخارجين على الدولة كممثلين لحضرموت، وهو – بحسب قوله – تزييف مفضوح للواقع.
وقال العقيد شاخوف إن القوة الشرعية والوحيدة التي يعرفها الحضارم ويحترمها الجميع هي قوات النخبة الحضرمية، القوة التي حررت ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة عام 2016 وبُني أمن المحافظة على أكتافها، مشيراً إلى أن ما يسمى “حماية حضرموت” لا يعدو كونه تشكيلات مليشياوية بلا صفة رسمية ولا شرعية قانونية.
وأوضح أن عمرو بن حبريش لم يعد يمثل أي سلطة محلية، بل أصبح – وفق الوقائع – مصدراً للفوضى، بعد قيامه بنصب نقاط تقطع، واعتراض ديزل الكهرباء، ومحاولة عرقلة المحافظ مبخوت بن ماضي، الأمر الذي دفع المحافظ لوصف تلك الجماعة بقطاع الطرق استناداً لواقع يلمسه أبناء حضرموت.
وأضاف العقيد شاخوف أن أبو علي الحضرمي قائد حضرمي خالص، يتبع قوات النخبة الحضرمية ويعمل بتوجيه السلطة المحلية، وأن محاولات تصويره كقوة دخيلة لا تعكس إلا حالة الضيق من كل ما هو نظامي ومؤسسي.
وأشار إلى أن اللجنة المشتركة التي شُكلت بين المحافظ وبن حبريش كشفت المسؤول الحقيقي عن الأزمة، موضحاً أن بن حبريش وافق على اللجنة قبل بدء عملها، لكنه انقلب عليها بعد ظهور النتائج التي حمّلته مسؤولية التعطيل، وبدأ إعلامه في مهاجمتها والتشكيك فيها.
وأكد العقيد شاخوف أن حضرموت ليست شيخاً ولا قبيلة ولا مليشيا، بل تمثلها السلطة المحلية ومؤسسات الدولة وقواتها الرسمية المتمثلة في النخبة الحضرمية، وإرادة أهلها الذين قدّموا دماءهم في مواجهة الإرهاب.
وختم بالتأكيد أن مشروع المجلس الانتقالي ليس خطراً على حضرموت، وأن الخطر الحقيقي يكمن في تعطيل الدولة وشرعنة المليشيات ومحاولة جر المحافظة إلى فوضى جديدة، لافتاً إلى أن ما يجري واضح: دولة وقوات رسمية في مقابل مليشيا تسعى لفرض شرعية بالقوة، وأن الحضارم يدركون جيداً من وقف معهم في الحرب، ومن يحاول اليوم صناعة صراع داخلي يخدم أطرافاً لا علاقة لها بحضرموت.