#الرئيس_باختصار :

2018-12-15 08:41

 

لم يخذله أحد لانه ببساطة لم ينتصر لاحد فلاهو بالاهمية التي يرسمونها له ولا احد يعول على مواقفه لقلب الموازين او ضبط اتجاه البوصله ولوكان بمقدوره ان يفعل لفعل..

هو من اخطأ التقدير منذ البداية بمباركته الإنقلاب عند سقوط عمران عندما قال:(اليوم عادت عمران الى حضن الدولة) ثم عندما اتهمه الاخوان ووزير دفاعه بتسهيل مهمة الحوثة ومباركته قتل القشيبي قام وسلم الجمل بما حمل للاخونج ظانا انه قادر على جعلهم في مواجهة مباشرة مع المليشيات، فما كان منهم الا ان قفزوا الى احضان الحوثي بتوقيعهم اتفاق السلم والشراكة وباعوا الرئيس بضمان حظوظهم في البقاء وهكذا حوصر الرئيس في منزله ثم اجبر على الاستقالة حتى تم تهريبه عن طريق عفاش قبل ان تنتهي الفترة الدستورية بيوم واحد تكفي لان يتمسك بحقه الدستوري والتراجع عن الاستقاله ليكون بذلك طعما لاستدراج الحوثه لاجتياح الجنوب وهكذا كان .

 

الذي حصل باختصار انه يضربها شول وتجي جول ولهذا ترك الاخونج يأكلون الثوم بفمه في الشمال والجنوب فلم يعد له مستقبل في الشمال بعد الذي حدث ولا هو بالمرحب به في الجنوب ماوسعت مسافة بعده عن القضية الجنوبية ، بينما اتفاق السلم والشراكة ساري المفعول حتى الآن وهو الاقرب الى رسم النهايات بمقتضاه مالم ينتهي الامر بالاخوان الى مصاف المنظمات الارهابية العالمية المحظورة.