إهانة سيادية على مدرج سيئون.. الخنبشي يختزل المنصب إلى موظف استقبال

2026-03-28 10:18
إهانة سيادية على مدرج سيئون.. الخنبشي يختزل المنصب إلى موظف استقبال
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس موجة غضب واسعة أثارتها واقعة ظهور عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي في مطار سيئون لاستقبال وزير الدفاع، في مشهد اعتبره مراقبون سقوطًا فادحًا في فهم أبجديات البروتوكول، واستخفافًا بهيبة أعلى موقع سيادي يفترض أنه يمثله.

 

وبحسب ما تابع محرر شبوة برس، فإن هذه الخطوة لم تُقرأ كتصرف عابر، بل كصورة مكثفة لحالة الارتباك والضعف في تمثيل حضرموت داخل هرم السلطة، حيث بدا الخنبشي وكأنه يهبط بالمنصب من موقع القرار إلى هامش التبعية، في سلوك لا ينسجم مع طبيعة موقعه ولا مع مقتضياته.

 

ويرى محرر شبوة برس أن ما حدث يتجاوز حدود “خطأ بروتوكولي”، ليعكس خللًا أعمق في إدراك معنى السلطة ومسؤولياتها، إذ لا يمكن تفسير تقدم مسؤول سيادي بهذا المستوى لاستقبال وزير يتبع إداريًا لنفس المنظومة إلا كدليل على غياب البوصلة، أو القبول الطوعي بتقزيم الدور.

 

وفي هذا السياق، استحضر ناشطون، رصدهم محرر شبوة برس، نماذج سابقة لقيادات حضرمية فرضت حضورها وهيبتها في مواقع أقل، مؤكدين أن الفرق لا يكمن في المنصب بقدر ما يكمن في شخصية من يشغله، وقدرته على صون مكانته وعدم تحويلها إلى مشهد باهت يثير الشفقة بدل الاحترام.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن أخطر ما في الواقعة ليس فقط كسر الأعراف، بل الرسالة التي تُبعث للشارع، والتي توحي بأن بعض شاغلي المناصب السيادية لا يدركون وزنها، ولا يملكون القدرة على تمثيلها بما يليق، ما يفتح الباب أمام مزيد من التآكل في صورة السلطة وهيبتها.

 

ويخلص محرر شبوة برس إلى أن المنصب السيادي لا يُهان إلا حين يُسلم لمن لا يعرف قيمته، وأن ما جرى في سيئون ليس تفصيلًا عابرًا، بل مؤشرًا صريحًا على أزمة تمثيل، تتطلب مراجعة جادة قبل أن تتحول المناصب العليا إلى أدوار شكلية تُدار بعقلية موظف استقبال لا رجل دولة.