حين يصبح الدخل أساس الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
شبوة برس – خاص
طرح الكاتب علي بريك عبدالله لحمر العولقي تساؤلًا جوهريًا حول ما ينتظره المواطن من الحكومة، مؤكدًا أن الإجابة أبسط مما يُصوَّر، إذ تتمثل في قدرة الإنسان على العيش بكرامة، لا في الوعود أو الشعارات.
وأوضح في مقال رصده محرر شبوة برس أن جوهر الأزمة ليس في نقص الخدمات بحد ذاتها، بل في غياب الدخل الكافي، مشيرًا إلى أن الراتب يمثل المحرك الأساسي للاقتصاد، ومنه تبدأ دورة المال في المجتمع، بما ينعكس على مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن تجاهل هذا الأساس يقود إلى شلل اقتصادي واجتماعي، مؤكدًا أن الخدمات دون دخل كافٍ تبقى بلا قيمة حقيقية، وأن استمرار هذا النهج يدفع المواطنين نحو الاعتماد على المساعدات، بما يمس كرامتهم.
واختتم بالتأكيد على أن رفع الأجور ليس خيارًا بل واجب وطني عاجل، وأن أي حديث عن إصلاح أو بناء دولة حديثة يظل بلا معنى دون ضمان دخل كريم للمواطن.