شبوة برس – خاص
رصد محرر "شبوة برس" منشورًا للدكتور ياسر اليافعي تناول فيه حالة الارتباك التي تحيط بالمشهد السياسي الجنوبي خلال الفترة الأخيرة، متسائلًا عن مصير الحوارات التي كان يُفترض أن تقود إلى توحيد الصف الجنوبي.
وأوضح اليافعي أن كثيرًا من الجنوبيين كانوا ينتظرون من القيادات والجهات الموجودة في الرياض العمل بجدية على تهيئة الأرضية لحوار جنوبي–جنوبي شامل، وهو الحوار الذي جرى الحديث عنه قبل أشهر وسط أجواء من التفاؤل والحماس، خصوصًا عقب التطورات العسكرية التي شهدتها حضرموت.
غير أن الأشهر التي تلت تلك التصريحات – بحسب اليافعي – لم تشهد أي تقدم ملموس في هذا الاتجاه، حيث لم يبدأ الحوار حتى الآن، بينما ظهرت في المقابل مؤشرات على عودة حالة التشرذم السياسي وفتح ما وصفه بـ«الدكاكين السياسية» من جديد.
وأشار إلى أن بعض القيادات الجنوبية عادت إلى نشاطها السياسي بشكل منفصل، مثل فادي باعوم وحسن السقاف، في حين بدأ أحمد المخلافي – بحسب تعبيره – في تقديم محاضرات حول المقاومة في شبوة، بينما يستأنف حزب الإصلاح نشاطه السياسي، في وقت يواجه فيه المجلس الانتقالي الجنوبي قيودًا تحدّ من قدرته على ممارسة نشاطه.
ولفت اليافعي إلى أن المشهد في حضرموت يبدو وكأنه يتحرك في مسار مختلف عن بقية المحافظات الجنوبية، في وقت يجري فيه تحريك بعض الجبهات العسكرية بطريقة تثير – وفق قوله – كثيرًا من التساؤلات والريبة لدى المتابعين.
واختتم اليافعي منشوره بالتساؤل عن حقيقة ما يجري في المشهد السياسي منذ مطلع العام وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الصورة ما تزال ضبابية بالنسبة لكثير من المتابعين، رغم التأكيدات التي تتردد بأن الأمور تسير على ما يرام.