أبوزرعة ينخش عش الدبابير: من يظن أنه يغلق المقرات ستحاصره القلوب قبل الجدران

2026-03-07 23:50
أبوزرعة ينخش عش الدبابير: من يظن أنه يغلق المقرات ستحاصره القلوب قبل الجدران
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

قرار الإغلاق ومن يقف خلفه لن يختبئوا طويلاً

 

شبوة برس – تعليق سياسي خاص

صباح أحد مضى قبل أيام شهدت التواهي مشهدًا لم يكن أمنيًا عابرًا، بل رسالة سياسية صارخة: إغلاق مقر الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي نفذته قوة ألوية العمالقة الجنوبية بقيادة عبدالرحمن المحرمي، وبغطاء من سلطة أعلى منه. القرار لم يكن عابرًا، بل محاولة لفرض إرادة بالقوة على رمز شعبي واسع الحضور.

 

محرر شبوة برس يؤكد أن الجنوب اليوم يراقب كل خطوة، وأن القوة وحدها لا تكفي لطمس الحقيقة: المحرمي نفذ، لكنه ليس وحده في دائرة المسؤولية، فالقرار أتى من رأس سياسي أعلى منه، وهو من يتحمل العبء الأكبر أمام الناس والتاريخ.

 

إغلاق المقرات لم يُخفِ غضب الشعب، بل أشعل نار الاحتقان. الشوارع تحولت إلى منابر، ووسائل التواصل إلى ساحات احتجاج، والقلوب المفتوحة لم تتأثر بالأبواب المغلقة. الجنوب الذي صمد في مليونياته وتضحياته لن يسمح لأي قوة – مهما كانت – بالمساس برموزه السياسية.

 

من أصدر القرار ومن نفذه يجب أن يعرفوا أن كل خطوة ضد رموز المجلس الانتقالي ستصطدم بجدار شعبي صلب. الطوق الأمني قد يغلق المداخل، لكن القلوب والمواقف لا تُقفل، والغضب الشعبي يزداد قوة مع كل يوم يمر على هذا الاستهداف.

 

الجنوب لن تُدار قضاياه بالقوة، ولن تُسحق إرادته، وأي من يحاول إلغاء تأثير رموزه السياسية سيجد نفسه محاصرًا بعمق الشارع قبل أي جدران. المسؤولية اليوم واضحة: من أصدر القرار ومن نفذه ومن وفر الغطاء لن ينجو من مساءلة الشعب وتسجيل التاريخ لهم.

 

محرر شبوة برس يؤكد أن الجنوب لن يتراجع، وأن القضية الجنوبية أكبر من أي مقر أو قرار، وأن الغضب الشعبي لن يهدأ إلا بالاعتراف بالخطأ وتصحيح المسار فورًا.