شبوة برس – رصد
رصد محرر شبوة برس تغريدة للناشط نصر هرهره أكد فيها أن ما حدث لا يتجاوز كونه سقوط خمسة أشخاص فقط من أصل (371) عضوًا في الجمعية الوطنية، أي بنسبة لا تتعدى 1%، وهي نسبة غير مؤثرة على الإطلاق في مسار المؤسسة أو قراراتها.
وأشار هرهره إلى أن أحد هؤلاء كان مفصولًا سابقًا نتيجة مخالفات صريحة للوائح التنظيمية، ما يجعل ظهوره خارج الإطار المؤسسي تحصيل حاصل لا يغير من الواقع شيئًا. واعتبر أن ما جرى يمثل “مرحلة تطهير” طبيعية، تتساقط فيها الأوراق اليابسة تلقائيًا، فيما تبقى الأغلبية ثابتة وصلبة ومتمسكة بخيارها السياسي.
وأضاف أن الجمعية الوطنية، بقوامها الكامل، ماضية في عملها دون أن تتأثر بتحركات فردية محدودة لا تملك وزنًا عدديًا أو سياسيًا، مؤكدًا أن (1%) لا يمكن أن تصنع مشهدًا، ولا أن تهز مؤسسة تضم مئات الأعضاء المنتخبين.
وختم هرهره بالقول إن المراحل المفصلية دائمًا ما تكشف الفوارق، وتعيد ترتيب الصفوف، وتُبقي على العناصر الأكثر ثباتًا والتزامًا بالمشروع.