كذب المطبلون وما صدقوا.. مجلس العليمي وأبوزرعة يفشلون في اختبار أسطوانة الغاز

2026-02-23 14:33
كذب المطبلون وما صدقوا.. مجلس العليمي وأبوزرعة يفشلون في اختبار أسطوانة الغاز

حى المدن الصغيرة ضاع مخصصها باعه اللصوص

شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تفاقم أزمة الغاز المنزلي في العاصمة الجنوبية عدن وبقية محافظات الجنوب مع حلول شهر رمضان، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يرزح تحتها المواطنون في معيشتهم وطعامهم ووسائل نقلهم.

 

وأكد مواطنون أنهم عجزوا عن الحصول على أسطوانة غاز لعدة أيام متواصلة، وسط شح حاد وارتفاع قياسي في الأسعار، حيث قفزت تكلفة الأسطوانة إلى قرابة عشرين ألف ريال بعد أن كانت لا تتجاوز سبعة آلاف، ما جعل إعداد الطعام صعبًا على الأسر، خصوصًا في الشهر الفضيل، وأرغم البعض على العودة لاستخدام الحطب على الرغم من ارتفاع أسعاره وصعوبة توفّره.

 

وتفاقمت الأزمة في لحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، حيث رصد محرر شبوة برس شكاوى واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، توثق فشل إدارة الملف الخدمي من قبل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، رغم أن معالجة أزمة الغاز لا تحتاج دولارات، بل استغلال المصادر المحلية في مأرب وحضرموت ومصفاة عدن التي توقفت عن العمل بأسباب رسمية واضحة.

 

ولم تقتصر تداعيات الأزمة على المنازل، فقد ظهرت طوابير طويلة من المركبات التي تعمل بالغاز، مما أدى إلى توقف أعمال سائقيها الذين يعيلون أسرًا ويعتمد عليهم المواطنون في تنقلاتهم اليومية، مع تعطّل مشاوير الطلاب والموظفين والنشاط التجاري، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد المحلي ويحوّل أزمة بسيطة إلى كارثة حقيقية.

 

ويؤكد المتابعون أن استمرار هذه الأزمة دون حلول عملية يعكس ازدواجية السلطة وفشلها في تلبية أبسط احتياجات المواطنين، ويزيد الاحتقان الشعبي، مع بقاء سؤال جوهري مطروحًا: هل ستستجيب السلطة لصوت الناس أم ستظل الأزمات مفتعلة لإخضاع الجنوب بالقوة والعددية؟