‏سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟

2026-02-19 13:23

 

يعود جانب من القصور وسوء الفهم لدى عدد من الكتّاب والإعلاميين في الخليج، إلى أن كثيرًا ممن يتناولون الملفين الجنوبي واليمني في الوقت الراهن لم يتلقّوا تدريبًا أكاديميًا متخصصًا في العلوم السياسية أو الدراسات الإقليمية، بينما أولئك الذين يمتلكون هذا التدريب لم يجعلوا هذا الملف محورًا لاهتمامهم البحثي.

 

ونتيجة لذلك، تُبنى بعض التحليلات على انطباعات وقتية أو على روايات تبلورت ضمن بيئات أيديولوجية سابقة، مثل أدبيات الصحوة أو سرديات الجهاد في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، أو على قوالب تفسيرية موروثة من الخطاب الصحفي للحرب الباردة.