شبوة برس – خاص
علم محرر شبوة برس بتجمع إخوة وأبناء وأقرباء الشهداء والجرحى من أبناء محافظة شبوة الذين سقطوا برصاص قوات الأمن في يوم الأربعاء الأسود بمدينة عتق، حيث احتشدوا أمام مبنى المحافظة ومكتب المحافظ عوض الوزير للمطالبة بتسليم المتورطين في إطلاق النار وتقديمهم إلى العدالة.
ورفع المحتجون أصواتهم مطالبين بمحاسبة من أطلقوا الرصاص على متظاهرين عُزّل، معتبرين أن ما جرى يمثل خيانة جسيمة لواجب الحماية المنوط بالقوات الأمنية، التي يفترض بها صون أرواح المواطنين لا إزهاقها. وأكدوا أن الدماء التي سُفكت في شوارع عتق لن تُطوى ببيان أو تُختزل في لجنة، بل تتطلب تحقيقاً مستقلاً شفافاً يفضي إلى محاسبة واضحة لا لبس فيها.
ويرى محرر "شبوة برس" أن هذا الاحتشاد يعكس حجم الألم والغضب في أوساط الأسر الثكلى، وإصرارها على أن العدالة وحدها كفيلة بإنصاف الضحايا ورد الاعتبار لكرامة الإنسان في شبوة.