صورة تعبيرية
شبوة برس – خاص
أشار الكاتب شهاب الحامد في ملاحظاته الأخيرة إلى أن بعض الجنوبيين الذين كانوا بالأمس من أشد المزايدين على قضية الجنوب وحماة إعلامها، غدروا اليوم بوعيهم السياسي وقبولهم بالمناصب الحكومية دون اتفاق شراكة ينظم العلاقة مع اليمن ويحمي خصوصية الجنوب.
وأكدت متابعة محرر شبوة برس أن قبول هؤلاء المناصب يمثل موافقة ضمنية على الواقع الاحتلالي المفروض من قبل الحكومة اليمنية، ويغلق الباب أمام أي تمثيل حقيقي للجنوب في أي حوار أو حكومة، ما يعكس سوء المشاركة السياسية لبعض القيادات المحسوبة جنوبية.