شبوة برس – خاص
علّق قيادي المجلس الانتقالي الأستاذ لطفي شطارة على الزخم الجماهيري الذي شهدته المليونية الخامسة في سيئون، مؤكدًا أن محاولات إنكار الحشود لم تعد مقنعة بعد ثلاث مليونيات متتالية شهدتها عدن خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز عشرة أيام وكذلك مليونية ردفان، معتبرًا أن الوصول إلى مرحلة تكذيب الوقائع الميدانية يكشف حالة الإفلاس الإعلامي.
وأوضح شطارة في تغريدة على منصة إكس، رصدها محرر شبوة برس، أن الإعلام العربي يعاني أزمة مصداقية وحياد في صناعة الخبر ونقل المعلومة والرأي، مشيرًا إلى أن توظيف الذكاء الصناعي إعلاميًا لم يُسهم في إظهار الحقيقة، بل استُخدم للتشويش عليها وإرباك ما تبقى من ثقة لدى المتلقي، مضيفًا أن هذا الإعلام بات متقوقعًا يحاكي نفسه ولا يضاهي الإعلام الفضائي في أي مقاطعة أو عاصمة غربية.
وفي تغريدة أخرى منفصلة، شدد الناشط السياسي الحضرمي همدان الكثيري على أن إرادة شعب الجنوب العربي أكبر من محاولات التضليل، مؤكدًا أن صدى أصوات الجماهير وصل إلى مختلف أنحاء العالم، وأن حملات الكذب لن توقف ما وصفه بالسقوط المدوي لمن ينكرون الحقائق على الأرض.
وأشار الكثيري، في تغريدته التي رصدها محرر شبوة برس، إلى أن المليونيات المتعاقبة كشفت آخر أوراق التشكيك، وأن الواقع الشعبي بات أقوى من أي خطاب إعلامي يسعى للتزييف أو الإنكار، في ظل حضور جماهيري واسع ومتواصل.
وتأتي هذه المواقف في سياق سجال إعلامي متصاعد عقب المليونيات الشعبية في عدن، حيث يتزايد الجدل حول دور الإعلام العربي وحدود مهنيته في تغطية التحولات السياسية والجماهيرية المرتبطة بقضية الجنوب العربي.