صورة تعبيرية
شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما نشره المدون السياسي عبدالله الجعيدي في ثلاث تغريدات لاذعة تناول فيها واقع القيادة السياسية اليوم، معبرة عن سخرية مريرة من المشهد:
قال الجعيدي إن الأوطان والقضايا المصيرية لم تعد بحاجة إلى أدوات، وإنما إلى رجال بحجمها، مستدركًا بسؤال ساخر: "فأين سنجدهم في هذا الزمان؟!"، ملمّحًا إلى أن من يصلون إلى الصدارة اليوم ليسوا إلا الفاسدون والفاشلون وأنصاف المتعلمين وتجار الحروب والدين، ممن يتحركون وفق مشاريع مشبوهة لا تمر إلا من خلالهم.
وأضاف الجعيدي في تغريدة ثانية، بأسلوب نقدي لاذع، أن هؤلاء لا يسعون إلا وراء المناصب والمال والمصالح الشخصية، على حساب وطن ينزف ومواطن يئن، متسائلًا بمرارة عن وطنية أنهكها تسلقهم على حسابه والتستر بجلبابه.
واختتم الجعيدي تغريداته، مؤكدًا بسخرية: الأوطان اليوم ليست بحاجة إلى أدوات ولا واجهات براقة، وإنما إلى رجال حقيقيين، لكن السؤال نفسه يبقى: "فأين سنجدهم في هذا الزمان؟!"، تاركًا القارئ أمام مرآة الواقع السياسي المرير والمستمر في تآكله.