لقاءات سفيرا أمريكا وبريطانيا تكشف تشرذم شرعية العليمي وتفكك تمثيلها السياسي

2026-01-27 21:52
لقاءات سفيرا أمريكا وبريطانيا تكشف تشرذم شرعية العليمي وتفكك تمثيلها السياسي
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

قال الصحفي عبدالخالق الحود مراسل تلفزيوني، في تدوينة أثارت تساؤلات لافتة حول طبيعة التعاطي الدولي مع ما تُعرف بشرعية مجلس القيادة الرئاسي، في مشهد يعكس بوضوح حالة التشظي والارتباك داخل بنية هذه الشرعية.

 

وفي تدوينة رصدها وتابعها محرر شبوة برس، أشار الحود إلى واقعة وصفها بالعجيبة، تتمثل في لقاء السفير الأمريكي برئيس مجلس القيادة رشاد العليمي في غرفة، ثم انتقاله في اليوم نفسه للقاء طارق صالح في غرفة أخرى، قبل أن يعقد لقاء ثالث مع رئيس الوزراء بعد ساعة فقط، متسائلًا عن سبب عدم جمعهم في لقاء واحد ما داموا – نظريًا – يمثلون حكومة واحدة.

 

وأوضح الحود أن هذا النمط من اللقاءات المنفصلة لا يُعد تفصيلًا بروتوكوليًا عابرًا، بل يعكس نظرة دولية لشرعية مفككة، لا يُنظر إليها كجسم سياسي موحد، مستشهدًا بالمقارنة مع دول مستقرة مثل مصر، حيث لا يلتقي السفير الأمريكي إلا برأس الدولة أو وزير الخارجية ضمن أعراف دبلوماسية واضحة.

 

محرر "شبوة برس" تابع أن تكرار هذا السلوك من قبل السفارة البريطانية أيضًا يعزز الانطباع بأن المجتمع الدولي يتعامل مع أطراف الشرعية ككيانات منفصلة، لكل منها مساره وحسابه الخاص، وهو ما ينسف عمليًا ادعاء التماسك السياسي والمؤسسي لمجلس القيادة.

 

ويرى مراقبون أن هذا المشهد يكشف عمق أزمة شرعية العليمي، التي باتت تعاني من فقدان التمثيل الموحد داخليًا، ومن تآكل الاعتراف العملي خارجيًا، في وقت تتعاظم فيه التحديات السياسية والعسكرية، وتغيب فيه رؤية جامعة قادرة على إدارة الصراع أو تمثيل الشارع.

 

الكلمات المفتاحية