منذ ساعتان و 48 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 5 ساعات و 52 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 5 ساعات و 58 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 6 ساعات و دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 6 ساعات و 9 دقائق
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

شطارة : لا يمكن للشمال فرض أي حل لا يقبله الجنوب أو الوقوف أمام استقلاله

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الخميس 08 نوفمبر 2018 07:07 صباحاً

 

سخر رئيس الدائرة الإعلامية السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن لطفي شطارة، منالقول بأن انفصال الجنوب عن الشمال سيؤدي إلى الاقتتال بين أبناء الجنوب، معتبرًا أنذلك “أمر عارٍ عن الصحة”، ومنوهًا إلى أن “المجلس يضم في قياداته كل محافظات الجنوب،وأن الجنوبيين موحَّدون أكثر من أي وقت مضى”.

 

وقالشطارة في حوار مع “إرم نيوز” إن “الشمال استعلى على الجنوب، في حين لا يمكن للشمالفرض أي حل لا يقبله الجنوب أو الوقوف أمام استقلاله”، منوهًا إلى أن “الوحدة مع الشمالانتهت في الجنوب ولا حديث حولها”.

 

وأوضحأن “المجلس سيتحاور مع كل الجنوبيين في أي مكان كانوا، ومن لم يستطع أن يأتي إليناسنذهب إليه”، مبينًا أن “رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك،اجتمعا بقيادات جنوبية في رمضان الماضي، مثل أبو بكر العطاس وعلي ناصر محمد وعلي سالمالبيض، التي سيكون لها دور الاستشارة وتقديم خبراتها السياسية للمجلس الانتقالي”.

وتابعأن “الجنوب تحرر منذ 2015، لكن الحكومات في إطار الشرعية عملت على عرقلة الاستقرارفيه، سواء بالجوانب الإنسانية أو الخدمية أو إيصال الرواتب للموظفين”.

 

ونوهإلى أن “الحكومة عطلت الحياة في الجنوب من خلال ممارسات واضحة من قبل حزب الإصلاح،عبر إشغال الجنوبيين ببناء مؤسسات عسكرية تحت غطاء الشرعية، لكن تم القضاء على هذهالمؤسسات والمعسكرات”.

 

الجنوب مستقر

ولفت إلى أن “الوضع في الجنوب الآن مستقر وهادئ، ولدينا دعما قويا من قوات التحالف العربي،الذي عمل على استقرار الجنوب أمنيًا من خلال محاربة جادة لتنظيم القاعدة وتجفيف مواردها،وقد شاركت في هذه الحرب قوات النخبة وقوات الحزم الأمني”.

 

وأشارشطارة إلى أن “سببين عملا على تأخير الانتصار على الحوثيين، أولهما جيش الحكومة وثانيهماخيانات حزب الإصلاح”.

 

وأكدعلى أن “حزب الإصلاح لا يريد للتحالف العربي الانتصار، وذلك لأهدافه الخاصة بمستقبلهالسياسي، فقد عمل على تعثر انتصار كثير من الجبهات مثل جبهة تعز والبيضاء، عبر منععناصره من المشاركة في القتال، كما أنه قام بتهريب السلاح إلى الحوثيين لدعم بقائهمووجودهم”.

 

وبشأندور الحزب وتأثيره على الحكومة اليمنية، أفاد بأن “الحزب تمكن من  اختطاف الحكومة، وسيطر على قراراتها التي عطلت التنميةوالاستقرار في الجنوب”.

 

وحول الوضع العسكري للحوثيين، أشار إلى أن “القوات الحوثية منهكة ومحاصرة، في حين تجري عمليةتحرير الحديدة واقتحام مران، معقل الحوثيين والزعيم عبد الملك الحوثي، في محاولة للإطباقعلى الحوثيين وهزيمتهم”.

 

وفي علاقة المجلس الانتقالي مع القوات الجنوبية مثل “العمالقة”، أكد على أن “القوات الجنوبيةتتحدث باسم الجنوب وترفع علم الجنوب وتدافع عنه”، مشددًا على “علاقتها الوطيدة مع المجلسالانتقالي في الجنوب”.

 

 

لا علاقة بالحكومة

وفي ما إذا كان للمجلس الانتقالي أي علاقة مع الحكومة في عدن، نفى شطارة “وجود أي صورة منصور العلاقة مع الحكومة”، معتبرًا أن “الحكومة أفسدت ونهبت كل ما يقدمه التحالف العربيلدعم اليمن وتحريره من قبضة الحوثيين”.

 

وذكر في معرض حديثه أن “المجلس طالب الرئيس اليمني بتغيير الحكومة، التي قصرت في تقديم وتوفيرالخدمات والرواتب للمواطنين، ولم تعمل على إيجاد الاستقرار والحلول المختلفة للمشاكل،التي تواجه المواطنين من نقص المياه وانقطاع الكهرباء”.

 

وبين أن “السعودية موجودة في المهرة لحماية المنافذ الحدودية، تحسبًا لتهريب السلاح”، منوهافي الوقت نفسه إلى أن “حزب الإصلاح يستنفر المواطنين في المهرة ضد الوجود الإماراتي،معتبرًا أنه احتلال كما حصل في جزيرة سقطرة، لكن كل ذلك زوبعة ستنتهي قريبًا”.

 

وحول الدعم الدولي للمجلس الانتقالي، أكد شطارة على أن “المجلس لمس وجود تعاطف ودعم من خلال الجولة الأولية التي قام مؤخرًا بها إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا”، مبينًا أن “المجلس سيقوم بجولة ثانية إلى الولايات المتحدة، بعد تقييم نتائج الجولة الأوروبية”.

 

اتبعنا على فيسبوك