منذ ساعتان و 28 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 5 ساعات و 32 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 5 ساعات و 38 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 5 ساعات و 42 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 5 ساعات و 49 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

شبوة أرض النفط والغاز يفتك بها الضنك!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عتق
السبت 01 سبتمبر 2018 04:49 مساءً

 

بيت النفط ومستودع الغاز ومنبع الثروات ومنجم الخير والخيرات، في باطنها كنوز وعلى سطحها أضخم وأعظم منشأة اقتصادية وأكبر مشروع استراتيجي اقتصادي في الشروق الأوسط والجزيرة العربية واليمن على وجه الخصوص.

تملك سواحل غنية بالخيرات السمكية، وبها موانئ حيوية وهامة تعتبر شريان الحياة للجنوب والوطن عامة.

تملك جبالا فيها ثروات وخيرات من الذهب واللبان، وهي غنية بالثروة الحيوانية، كل ذلك وأكثر ولا يوجد ولا يمكن إيجاده إلا في ومحافظة اسمها (شبوة).

 

لم تشفع ثروات النفط والغاز وخيرات البحار والسواحل والجبال في إنقاذ شبوة من مرض يفتك بها ويتوسع وتزيد رقعة انتشاره في عاصمة المحافظة «عتق» وصولا إلى المديريات والقرى المجاورة، وما زال في تزايد وتوسع مستمرين.

لم تفد أعظم وأضخم منشأة «بلحاف» من الحد من إصابة حوالي (400) حالة وأكثر والعدد في تزايد بمرض حمى وفيروس (الضنك).

 

لم يشفع النفط والغاز والثروة السمكية وخيرات جبالها وسواحلها في تفادي وفاة ما يقارب ( 5 ) حالات حتى الآن والعدد في تزايد في قادم الأيام.

شبوة اليوم بأمس الحاجة إلى الدواء والعلاج الذي ينقذها من داء وفيروس الضنك.

 

تبحث اليوم عن مستشفيات مؤهلة ومتكاملة في سبيل استيعاب الحالات التي تصل إليها من المرضى المصابين بفيروس الضنك واستقبالهم بالشكل الصحيح وليس بين الممرات وعلى أرض وبلاط المستشفى وبين الأزاقة غير الصالحة لمرض الزكام، فما بالكم بحمى قاتلة.

تحتاج إلى فرق ومستشفيات ميدانية مؤهلة وفرق إرشادية تصل إلى بيت وسهل ووادي وساحل قبل أن يصل المرض إلى تلك الأمكان ويتسع رقعته وتحل الكارثة على الجميع.

 

على الجميع أن يتحمل المسؤولية تجاه شبوة وأهلها ابتداء من المواطن ومكتب الصحة في المحافظة والسلطة المحلية والمحافظ والمنظمات الصحية والإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وكل من له اختصاص.

شبوة أعطتنا الكثير والكثير من نفط وغاز وخيرات وثروات واليوم يفتك بها الضنك ويعصف بأهلها صباحا ومساء ويصل إلى كل بيت وسهل وساحل ووادي، فهل نستطيع تقديم لها الدواء لذلك الداء والسرير لتلك الأجسام المرمية على الأرض؟

شبوة أعطت الكثير فهل نقدم لها ولو الجزء اليسير مما قدمته لنا؟

أرض النفط والغاز يفتك بها الضنك يا سادة، فماذا أنتم فاعلون أم ستظلون قوما متفرجين؟!

*- بقلم : عبدالله جاحب

 

اتبعنا على فيسبوك