منذ 49 دقيقه
  دعا مسؤول محلي في العاصمة عدن، كافة أبناء عدن ومحبيها للاصطفاف في صف واحد والدفاع عن حقوقهم ومتنفساتهم العامة التي تعود ملكيتها لمدينة وسكان عدن.   وقال مدير عام مديرية صيرة بعدن خالد سيدو في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، للأسف الشديد يريدون خنق أبناء عدن وحتى المتنفسات
منذ 52 دقيقه
  شجب ناشطون تسابق الأطراف اليمنية في ماراثون إقتفاء الغنائم والأهداف السياسية وانشغالها جميعها ودونما إستثناء عن الحرب الجارية التي وقودها الناس جميعا . وقال الناشط والمدون البارز بحضرموت محمد بازياد, ان هذه الحرب قد قست على الفقراء وانحدرت بهم إلى الجوع وذوي الدخل
منذ 56 دقيقه
  تمكنت قوات التدخل السريع في الحزام الأمني يوم الأربعاء من احكام سيطرتها على معسكر لعناصر تنظيم القاعدة بمديرية مودية في محافظة أبين ساندها طيران التحالف.   واكد قائد قوات الحزام الأمني بالمحافظة العميد عبداللطيف السيد سيطرة قوات الحزام على المعسكر الواقع في وادي
منذ 58 دقيقه
  نفت قيادات الحزام الإمني بعدن صحة الأخبار التي نشرتها بعض الصحف والمواقع الاكترونية والتي تفيد بإن قوات الحزام الإمني غيرت زيها العسكري تمهيدا لضمها لوزارة الداخلية في الوقت الراهن.   وفي تصريح صحفي لوسائل الإعلام لقائد الحزام الإمني وضاح عمر عبدالعزيز قال: ان
منذ 13 ساعه و 35 دقيقه
  نُظم اليوم بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة لقاءا موسعا لأبناء المديرية لبيان موقفهم المعارض للاعتصامات وتأييدا للسلطة المحلية وللتحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية ، برعاية المحافظ الشيخ راجح باكريت، وحضور قيادة السلطة المحلية بالمديرية، وأعضاء
اخبار المحافظات

شبوة أرض النفط والغاز يفتك بها الضنك!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عتق
السبت 01 سبتمبر 2018 04:49 مساءً

 

بيت النفط ومستودع الغاز ومنبع الثروات ومنجم الخير والخيرات، في باطنها كنوز وعلى سطحها أضخم وأعظم منشأة اقتصادية وأكبر مشروع استراتيجي اقتصادي في الشروق الأوسط والجزيرة العربية واليمن على وجه الخصوص.

تملك سواحل غنية بالخيرات السمكية، وبها موانئ حيوية وهامة تعتبر شريان الحياة للجنوب والوطن عامة.

تملك جبالا فيها ثروات وخيرات من الذهب واللبان، وهي غنية بالثروة الحيوانية، كل ذلك وأكثر ولا يوجد ولا يمكن إيجاده إلا في ومحافظة اسمها (شبوة).

 

لم تشفع ثروات النفط والغاز وخيرات البحار والسواحل والجبال في إنقاذ شبوة من مرض يفتك بها ويتوسع وتزيد رقعة انتشاره في عاصمة المحافظة «عتق» وصولا إلى المديريات والقرى المجاورة، وما زال في تزايد وتوسع مستمرين.

لم تفد أعظم وأضخم منشأة «بلحاف» من الحد من إصابة حوالي (400) حالة وأكثر والعدد في تزايد بمرض حمى وفيروس (الضنك).

 

لم يشفع النفط والغاز والثروة السمكية وخيرات جبالها وسواحلها في تفادي وفاة ما يقارب ( 5 ) حالات حتى الآن والعدد في تزايد في قادم الأيام.

شبوة اليوم بأمس الحاجة إلى الدواء والعلاج الذي ينقذها من داء وفيروس الضنك.

 

تبحث اليوم عن مستشفيات مؤهلة ومتكاملة في سبيل استيعاب الحالات التي تصل إليها من المرضى المصابين بفيروس الضنك واستقبالهم بالشكل الصحيح وليس بين الممرات وعلى أرض وبلاط المستشفى وبين الأزاقة غير الصالحة لمرض الزكام، فما بالكم بحمى قاتلة.

تحتاج إلى فرق ومستشفيات ميدانية مؤهلة وفرق إرشادية تصل إلى بيت وسهل ووادي وساحل قبل أن يصل المرض إلى تلك الأمكان ويتسع رقعته وتحل الكارثة على الجميع.

 

على الجميع أن يتحمل المسؤولية تجاه شبوة وأهلها ابتداء من المواطن ومكتب الصحة في المحافظة والسلطة المحلية والمحافظ والمنظمات الصحية والإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وكل من له اختصاص.

شبوة أعطتنا الكثير والكثير من نفط وغاز وخيرات وثروات واليوم يفتك بها الضنك ويعصف بأهلها صباحا ومساء ويصل إلى كل بيت وسهل وساحل ووادي، فهل نستطيع تقديم لها الدواء لذلك الداء والسرير لتلك الأجسام المرمية على الأرض؟

شبوة أعطت الكثير فهل نقدم لها ولو الجزء اليسير مما قدمته لنا؟

أرض النفط والغاز يفتك بها الضنك يا سادة، فماذا أنتم فاعلون أم ستظلون قوما متفرجين؟!

*- بقلم : عبدالله جاحب

 

اتبعنا على فيسبوك