منذ 3 ساعات و 41 دقيقه
  منع مدير مكتب الرئيس اليمني هادي الإخونجي المدعو عبدالله العليمي أعضاء جمعية معاقي البعض أصيبوا نتيجة الحرب بمحافظة شبوة من الدخول لمقابلة الرئيس هادي لشرح همومهم بعد ان ظلو يترددون على بوابة قصر المعاشيق لأربعة أيام متوالية.   ويقول أحد المعاقين رفض الكشف عن اسمه أن
منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  لن يُهزم الحوثي ولن تُحرر مدن الشمال من قبضته طالما قوى الشمال بقطبيها الإصلاحي والمؤتمري تحشد جيوشها وتتسابق على بناء معسكرات في الجنوب تاركة الشمال للحوثي وموكلة تحرير مدنها  لجيوش جنوبية بمعية التحالف العربي.   إن أراد التحالف انتزاع الشمال من قبضة الحوثي فعليه
منذ 4 ساعات و 11 دقيقه
  أكدت مصادر" عدن تايم" أن رئيس الوزراء احمد بن دغر نقل كافة أفراد أسرته إلى الرياض، استباقا لقرار الإطاحة المرتقب بحكومته. وقالت مصادر عاملة في مطار عدن الدولي للصحيفة أن بن دغر لدى مغادرته السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية اصطحب كافة أفراد اسرته وامتعتهم، كخروج
منذ 4 ساعات و 23 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في المعلا بالعاصمة عدن بعد مغرب اليوم السبت. وذكر شهود عيان أن الشيخ محمد راغب بازرعة امام وخطيب مسجد عبدالله عزام بالمعلا لقي مصرعة برصاص مسلحين على سيارة هايلكس ولاذوا بالفرار. وشهدت العاصمة عدن الاسبوع الماضي أكثر عمليات الاغتيالات حيث
منذ 8 ساعات و 21 دقيقه
  بعد أربع سنوات عجاف على تحرير مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية يخرج علينا الرئيس بخطاب تخديري لدغدغة عواطف شعبه الساذج , الذي يبحث دائما عن بعض الأحلام أو الأوهام ليعيش بها لبعض الوقت لينسى واقعه الكارثي المؤلم . لم يتطرق الرئيس لمعضلة شحة مياه الشرب في عدن وهي سابقة
اخبار المحافظات

صحيفة سعودية : إخوان اليمن والتكتيكات ‘‘الخبيثة‘‘ للركوب على معركة تحرير الحديدة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - الرياض
الخميس 21 يونيو 2018 04:11 مساءً
لقاء اخواني حوثي في صعدة

 

سجلت بداية الأسبوع خرجة مثيرة للجدل لحزب التجمع اليمني للإصلاح من خلال دعوة التنظيم أنصاره إلى الانقلاب على مليشيا الحوثي الإرهابية، وهو المعطى الذي استغرب له البعض وذهب بعض «الغافلين» إلى حد التطبيل لهذا القرار في هذه الظرفية التي تعرف منعطفاً حاسماً في حرب استعادة اليمن إلى حاضنته العربية واستخلاصه من قبضة مليشيا «أنصار الله» الإرهابية.

 

هذا الموقف «المتوقع» من التنظيم الإخواني في اليمن، لا يزيدنا إلا يقينا بحقيقة الطبيعة الوصولية والانتهازية للتنظيمات الإخوانية، ويدفعنا أيضاً إلى التحذير من مغبة الانجرار وراء الأطروحة الإخوانية والتي تحاول أن تقطف ثمار سنوات من الصراع الذي لم تكن يوماً طرفاً فيه.

 

غير أن العارف بخبايا التاريخ السري لجماعة الإخوان «المسلمين» والبنية السلوكية التي تحدد اختياراتهم السياسية، لا يمكنه إلا أن يتوقع مثل هذه التعبيرات السياسية عند التنظيم، بل وكنا على يقين أن الجماعة ستتبنى هذا الموقف بمجرد أن يتبين لها الخيط الأبيض من الأسود من مجريات الحرب في اليمن.

 

في هذا السياق، دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح، الأحد الماضي، أنصاره وأعضاءه إلى الانتفاضة الشاملة ضد الحوثيين في محافظة الحديدة غربي البلاد. وقال الحزب في بيان له: «يتقدم التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة بأحر التهاني والتبريكات للشعب اليمني وقيادته السياسية ولأبناء تهامة قاطبة والأبطال الصابرين الصامدين في ساحات الشرف والتضحية والفداء والتحرير في جبهة الساحل الغربي».

 

ووصف البيان مليشيا الحوثي أنها: «أهلكت الحرث والنسل وزجّت بالمئات من أحرار البلاد وأحرار الإصلاح ونشطائه وقياداته في أكثر من 70 سجناً، بسبب رفضهم للانقلاب على الدولة والشرعية». كما دعا التنظيم «أبناء تهامة كافة إلى استقبال أبطال الجيش بكل تشكيلاته العسكرية استقبال المحررين الذين يذودون عن الوطن».

 

إن قراءة سريعة لتاريخ جماعة الإخوان منذ تأسيسها على يد حسن البنا سنة 1928م، يقف عند تكتيك ثابت لهذا التنظيم الباطني في تعامله مع حركية الشارع أو تداعيات الحروب الداخلية أو الإقليمية. هذا التكتيك، يقضي بالعمل، دائماً، على الركوب على الأحداث وعلى مجهودات الغير دون محاولةٍ للعب أي دور في خلق الفعل السياسي أو العسكري.

 

إن الموقف الذي تبناه حزب الإصلاح يدفعنا إلى طرح أسئلة جوهرية الهدف منها استحضار الذكاء والحذر في التعامل مع هذا الكيان الخبيث، وترتيب الآثار السياسية في التعامل المستقبلي معه:

 

السؤال الأول مرتبط بالسياق الزمني الذي صدر فيه البيان، على بعد خطوات من الحسم العسكري على جبهة الحديدة، حيث كانت تفصل القوات اليمنية المشتركة، بإسناد من قوات التحالف العربي، أمتار قليلة على اقتحام مطار المدينة ووضع اليد على إحدى أهم النقط الاستراتيجية التي تسبق التحرير الكامل للساحل الغربي لليمن، وهو المكسب الاستراتيجي الذي تحقق عملياً أول أمس الثلاثاء بعدما استطاعت القوات المشتركة اقتحام مطار المدينة وطرد فلول الحوثي منه.

 

السؤال الثاني، مرتبط بحصر الدعوة إلى الانقلاب على الحوثي بمدينة الحديدة فقط دون باقي المحافظات التي ما زال للحوثي اليد العليا فيها. هذا التساؤل يكشف طبيعة التعامل «الخبيث» (ولا نقول البراغماتي) للتنظيم الإخواني لمحاولة الركوب على التضحيات الجسام التي تم تقديمها لتحرير المدينة من قبضة مليشيا الحوثي الإيرانية، رغم محاولة التنظيم الإيحاء أن النداء هو توجيه لجميع أعضاء التنظيم وأجنحته العسكرية في جميع ربوع اليمن.

 

إن هذا الموقف «المتوقع» من التنظيم الإخواني في اليمن، لا يزيدنا إلا يقيناً بحقيقة الطبيعة الوصولية والانتهازية للتنظيمات الإخوانية، ويدفعنا أيضاً إلى التحذير من مغبة الانجرار وراء الأطروحة الإخوانية، والتي تحاول أن تقطف ثمار سنوات من الصراع الذي لم تكن يوماً طرفاً فيه، وإنما ظلت على الهامش تتبنى «تكتيكات المنطقة الرمادية»، والانتظار إلى أية جهة ستميل كفة الصراع لتميل إليها وتنقلب على الطرف المنهزم.

 

إن هذا التوجيه لا يعني أبداً رفض التوجه الميداني الجديد للإخوان، بقدر ما هو تحذير من مغبة السقوط في فخ التكتيكات الإخوانية، والتي تسعى منذ الآن، لإيجاد موطئ قدم على الخارطة السياسية لليمن في فترة ما بعد الحوثي. كما نسمح لأنفسنا بتصدير مخاوفنا إلى دول التحالف العربي بكون الحرب في اليمن جاءت لاعتبارات جيوستراتيجية الغرض منها حماية المحيط الحيوي لهذه الدول من خطر التمدد الإيراني في المنطقة وتأسيس كيانات تابعة عقدياً لمشروع ولاية الفقيه وسياسياً لنظام الملالي في طهران، وهنا نؤكد أن الخطر الإخواني على المنطقة لا يقل في جوهره وإكراهاته عن الخطر الصفوي الإيراني إن لم يكن يتخطاه بكثير.

 

*- بقلم : عبدالحق الصنايبي - جريدة الرياض السعودية

 

اتبعنا على فيسبوك