منذ يوم و 11 ساعه و 17 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يوم و 14 ساعه و 21 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يوم و 14 ساعه و 27 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يوم و 14 ساعه و 31 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يوم و 14 ساعه و 38 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الأربعاء 20 يونيو 2018 04:59 مساءً

يا فخامة الرئيس .. لا تدع الإصلاح يسرق نصر الأبطال

علي جارالله
مقالات أخرى للكاتب

 

يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، نشكر الله و أياك و نحمده الذي أعان ابنائنا الأبطال ابناء عمالقة الجنوب، بالتعاون مع إخوتهم ابناء المقاومة التهامية الأبطال، و بإسناد من الجو و البحر من قبل أشقائنا في التحالف و خاصة عيال زايد على الانتصارات المتلاحقة في الساحل الغربي، و تحرير محافظة الحديدة من الإنقلابيين مليشيات ايران.

يا فخامة الرئيس، هذه الانتصارات تتطلب منك الحيطة، و ضرورة الالتفات و الحضور الفعّال في الميدان بوعي و بصيرة لقطع الطريق على انتهازيي حزب الإصلاح من سرقة هذه الانتصارات كما حصل في مأرب.

يا فخامة الرئيس، يجب ان لاتعود العجلة الى الوراء، و نصمت على تضحيات ابنائنا في مأرب، فيجب ان نعي انه لولا دماء الشهداء و تضحيات المقاتلين بمختلف صنوفهم و مواقفهم و معاناة عوائلهم ما كنا وصلنا الى ما نحن سعداء به الآن من إنتصارات.

يا فخامة الرئيس، لن يرضي الله، و لا الوطن و لا الشعب أن يقطف ثمرة هذا النصر في الحديدة من لم يشاركوا في تحريرها من المبرقعين، الأرض بعد تحريرها لا تخضع للمجاملات و المداهنات، و لهذا لا بد ان نكون اوفياء للشهداء و لتضحياتهم فالشهداء و أهلهم هم احق من تزف له بشرى النصر .

يا فخامة الرئيس، اهل الحديدة الشرفاء أحق بإدارتها تحت إشراف حكومة فخامتك، لهذا يجب إختيار فريق متمكن من ابناء الحديدة الأكاديميون و المتخصصون من الذين لا ينتمون لأي حزب من الأحزاب اليمنية من أجل إدارة محافظتهم، و ذلك بالتعاون مع لجان مختارة من إدارتك و من التحالف العربي لتقديم النصح و الإرشاد في تنمية بلادهم.

يا فخامة الرئيس، تجربتك قاسية في عدن حيث تم تسليمها بعد تحريرها للمجهول و ها هي عدن المظلومة تعاني حتى اليوم منذ اربع سنوات.

يا فخامة الرئيس، تجربتك قاسية في مأرب حيث سلمتها للإصلاح، فأنسلخت من نظام الدولة، و تدير نفسها دون تدخل من الحكومة عليها، و مواردها لها و ليس للوطن.

يا فخامة الرئيس، هذه نصيحتي الصادقة، و صديقك من صَدَقَك، و ليس من صدّقك.

الف مبروك يا فخامة الرئيس مقدما على تحرير الحديدة ....

الخلاصة:

ــــــــــــــ

لا يخفى على أحد و منذ تحرير عدن و الى الآن، يعيش ابناء العاصمة عدن أسوأ أيامهم من تأخر الرواتب إلى انعدام الخدمات و فقدان القيم الإنسانية و الأخلاقية في محافظة مزقتها الإدارة الفاشلة للحكومة، و بلطجة المسلحين.

كما و لا يخفى على أحد ما مر بالمحافظات اليمنية المحررة الأخرى من انتكاسات و تسليم أهم و أغنى المحافظات "مأرب" لحزب الإصلاح،  الذي يعتبر محتلا جديدا لهذه المحافظة الغنية، و يسخر إيرادات هذه المحافظة لمصالح الحزب دون الوطن.

أهل عدن يا فخامة الرئيس، بات جل همهم ان تعود لبلادهم الأمن و الأمان، و الخدمات المهمة و الأساسية.

أهل المحافظات الجنوبية المحررة يا فخامة الرئيس اصبحت ديارهم، و قراهم معظمها أثرًا بعد عين و بساتينهم التي غدت قاعًا صفصًا بعد أن كانت قطعة من الجنة و فيها ما لذ و طاب من خيرات الله.

هذه أمثلة نسوقها لك يا فخامة الرئيس، حتى لا تقع الحديدة في نفس التجربة.

 

علي محمد جارالله

20 يونيو 2018

 

اتبعنا على فيسبوك