منذ 3 ساعات و 42 دقيقه
  منع مدير مكتب الرئيس اليمني هادي الإخونجي المدعو عبدالله العليمي أعضاء جمعية معاقي البعض أصيبوا نتيجة الحرب بمحافظة شبوة من الدخول لمقابلة الرئيس هادي لشرح همومهم بعد ان ظلو يترددون على بوابة قصر المعاشيق لأربعة أيام متوالية.   ويقول أحد المعاقين رفض الكشف عن اسمه أن
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
  لن يُهزم الحوثي ولن تُحرر مدن الشمال من قبضته طالما قوى الشمال بقطبيها الإصلاحي والمؤتمري تحشد جيوشها وتتسابق على بناء معسكرات في الجنوب تاركة الشمال للحوثي وموكلة تحرير مدنها  لجيوش جنوبية بمعية التحالف العربي.   إن أراد التحالف انتزاع الشمال من قبضة الحوثي فعليه
منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  أكدت مصادر" عدن تايم" أن رئيس الوزراء احمد بن دغر نقل كافة أفراد أسرته إلى الرياض، استباقا لقرار الإطاحة المرتقب بحكومته. وقالت مصادر عاملة في مطار عدن الدولي للصحيفة أن بن دغر لدى مغادرته السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية اصطحب كافة أفراد اسرته وامتعتهم، كخروج
منذ 4 ساعات و 25 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في المعلا بالعاصمة عدن بعد مغرب اليوم السبت. وذكر شهود عيان أن الشيخ محمد راغب بازرعة امام وخطيب مسجد عبدالله عزام بالمعلا لقي مصرعة برصاص مسلحين على سيارة هايلكس ولاذوا بالفرار. وشهدت العاصمة عدن الاسبوع الماضي أكثر عمليات الاغتيالات حيث
منذ 8 ساعات و 23 دقيقه
  بعد أربع سنوات عجاف على تحرير مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية يخرج علينا الرئيس بخطاب تخديري لدغدغة عواطف شعبه الساذج , الذي يبحث دائما عن بعض الأحلام أو الأوهام ليعيش بها لبعض الوقت لينسى واقعه الكارثي المؤلم . لم يتطرق الرئيس لمعضلة شحة مياه الشرب في عدن وهي سابقة
مقالات
الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:45 مساءً

مابعد الحديدة

صالح علي الدويل باراس
s.baras2007@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

حين انقلب الحوثيون رحبت بانقلابهم امريكا وايدته ولم تر فيه انقلابا طائفيا بل  شريكا لها في استراتيجية محاربة الإرهاب فكان الانقلاب بمثابة الصاعق لدخول الحرب بين طرفين على اساس مذهبي وكان الامريكان يرون في الانقلاب انه شريكهم لمحاربة الإرهاب بغض النظر عن عمق واتساع هذا الارهاب في المناطق خارج الحزام الزيدي ! ما استفز الخليج دخول إيران على الخط بحيث  ادركت بانها محاصرة ليس بهلال شيعي بل بما يشبه الدائرة تبتدي بجنوب لبنان وتنتهي بالحديدة.

دخول الاقليم مباشرة  كان العراب الذي استجلب التدخل الدولي المباشر لتوجيه دفة الحرب والسيطرة عليها وذلك  لارساء مصالح ونفوذ دوليين وتوظيف الحرب في الإطار الذي يخدم مدخلات  ومخرجات استراتيجية الغرب لمحاربة الإرهاب .

 

عنوان الحرب ديني وليس وطني رغم أن مصالحها ليست دينية ،  ولذلك فاغلب ادواتها دينية أو تستند لخطاب ومفردات دينية واضحة ومشاركة فعلية في معاركها سواء بخطاب الجماعة الحوثية  وفي مواجهتها الجماعات السلفية بخطابها ومشاركة افرادها أفرادا وقادة في معاركها .

الجماعة الإخوانية تخوض حربين في هذه الحرب ،  فهي تحارب الحوثية متسترة بالشرعية ومن داخل الشرعية تحارب بقية القوى على امل ان تفرض مستقبلا تمكينها على الدولة وبقية القوى والمجتمع أمرا واقعا بأقل تكاليف تلحق بجسمها التنظيمي والمليشياوي.

 

في ثنايا هذه المعارك يتم  تدوير الإرهاب والحرب عليه لإرساء خرائط مصالح دولية مستقبلا ، والحرب بتدوير الإرهاب ستكون بالتكلفة الصفرية للقوى الدولية وبافدح التكاليف على الشعوب التي ستقتل وتدمر بعضها لترسي مصالح للآخرين في اوطانها.

في أستراتيجية الحرب على الإرهاب سيتم محاربة الارهاب ومنظماته أما بمواجتها بقوى سنية وهذا سيخفف الكلفة على الحواضن السنية ،  ومالم تتصد لها القوى السنية فان هذه الحرب ستتكفل بها قوى شيعية كالحال في العراق وسوريا وهذا سيجعل التكلفة باهضة على الحواضن السنية كحالها في العراق وسوريا . وفي اطار هذه الاستراتيجية ستقوم القوى السنية بمحاربة الإرهابين السني والحوثي  وان لم تقم بالمهمة فإن توظيف الطرف الآخر مازال قائما.

وعموم أهداف هذه الحرب لايمكن أن تسمح لاحد التطرفين بالانتصار بل بجعلهما وقود حرب حتي يصلان إلى من الضعف الذي لايستطيعان أن يفرضا أجندتهما أو يهددا المصالح الدولية لما بعد الحرب وتشكيل خارطة المصالح .

 

  معركة الحديدة مؤشر رئيس لمرحلة قادمة لرسم هذه الخرائط وقواها شمالا وجنوبا وأننا أمام خارطة قادمة ليست كما نحسبها سوف تتحدد هذه القوى بمدى مكانتها وقربها أو بعدها في خارطة المصالح الدولية..فالحوثي سيظل  سلاحا احتياطيا في الاستراتيجية الدولية ليظل مسمارا في خاصرة النفط بدرجة أساسية وايضا لمحاربة الإرهاب  ومدى  الجدية في الحرب عليه .

 لذا فان القوى السلفية ستتسع في هذه الحرب لتقوم بالمهمتين في آن واحد ، اما الأمم المتحدة فسيكون دورها غامض في تحديد العناوين الرئيسية والعناوين الفرعية للمشكل وتغيير مصطلحات التعامل وفقا لما يتحقق على الأرض من هذه الاستراتيجية الدولية ، ففي هذه المرحلة تظهر المؤشرات أن القوى التي ترشحها الأمم المتحدة بعضها قوى ناعمة تحت مسميات المجتمع المدني وهذا يدل بأن المرحلة هي مرحلة جمع معطيات أكثر منها المباشرة في انتاج حلول

وأنه لم يحن بعد المباشرة بالحلول إلا بعد ترسيخ حدود دم قادمة تحت عنواني الحوثي والإرهاب.

 

صالح علي الدويل

 

اتبعنا على فيسبوك