منذ 4 ايام و ساعه و 44 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 4 ايام و 4 ساعات و 49 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 4 ايام و 4 ساعات و 55 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 4 ايام و 4 ساعات و 58 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 4 ايام و 5 ساعات و 5 دقائق
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
الثلاثاء 19 يونيو 2018 05:45 مساءً

مابعد الحديدة

صالح علي الدويل باراس
s.baras2007@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

حين انقلب الحوثيون رحبت بانقلابهم امريكا وايدته ولم تر فيه انقلابا طائفيا بل  شريكا لها في استراتيجية محاربة الإرهاب فكان الانقلاب بمثابة الصاعق لدخول الحرب بين طرفين على اساس مذهبي وكان الامريكان يرون في الانقلاب انه شريكهم لمحاربة الإرهاب بغض النظر عن عمق واتساع هذا الارهاب في المناطق خارج الحزام الزيدي ! ما استفز الخليج دخول إيران على الخط بحيث  ادركت بانها محاصرة ليس بهلال شيعي بل بما يشبه الدائرة تبتدي بجنوب لبنان وتنتهي بالحديدة.

دخول الاقليم مباشرة  كان العراب الذي استجلب التدخل الدولي المباشر لتوجيه دفة الحرب والسيطرة عليها وذلك  لارساء مصالح ونفوذ دوليين وتوظيف الحرب في الإطار الذي يخدم مدخلات  ومخرجات استراتيجية الغرب لمحاربة الإرهاب .

 

عنوان الحرب ديني وليس وطني رغم أن مصالحها ليست دينية ،  ولذلك فاغلب ادواتها دينية أو تستند لخطاب ومفردات دينية واضحة ومشاركة فعلية في معاركها سواء بخطاب الجماعة الحوثية  وفي مواجهتها الجماعات السلفية بخطابها ومشاركة افرادها أفرادا وقادة في معاركها .

الجماعة الإخوانية تخوض حربين في هذه الحرب ،  فهي تحارب الحوثية متسترة بالشرعية ومن داخل الشرعية تحارب بقية القوى على امل ان تفرض مستقبلا تمكينها على الدولة وبقية القوى والمجتمع أمرا واقعا بأقل تكاليف تلحق بجسمها التنظيمي والمليشياوي.

 

في ثنايا هذه المعارك يتم  تدوير الإرهاب والحرب عليه لإرساء خرائط مصالح دولية مستقبلا ، والحرب بتدوير الإرهاب ستكون بالتكلفة الصفرية للقوى الدولية وبافدح التكاليف على الشعوب التي ستقتل وتدمر بعضها لترسي مصالح للآخرين في اوطانها.

في أستراتيجية الحرب على الإرهاب سيتم محاربة الارهاب ومنظماته أما بمواجتها بقوى سنية وهذا سيخفف الكلفة على الحواضن السنية ،  ومالم تتصد لها القوى السنية فان هذه الحرب ستتكفل بها قوى شيعية كالحال في العراق وسوريا وهذا سيجعل التكلفة باهضة على الحواضن السنية كحالها في العراق وسوريا . وفي اطار هذه الاستراتيجية ستقوم القوى السنية بمحاربة الإرهابين السني والحوثي  وان لم تقم بالمهمة فإن توظيف الطرف الآخر مازال قائما.

وعموم أهداف هذه الحرب لايمكن أن تسمح لاحد التطرفين بالانتصار بل بجعلهما وقود حرب حتي يصلان إلى من الضعف الذي لايستطيعان أن يفرضا أجندتهما أو يهددا المصالح الدولية لما بعد الحرب وتشكيل خارطة المصالح .

 

  معركة الحديدة مؤشر رئيس لمرحلة قادمة لرسم هذه الخرائط وقواها شمالا وجنوبا وأننا أمام خارطة قادمة ليست كما نحسبها سوف تتحدد هذه القوى بمدى مكانتها وقربها أو بعدها في خارطة المصالح الدولية..فالحوثي سيظل  سلاحا احتياطيا في الاستراتيجية الدولية ليظل مسمارا في خاصرة النفط بدرجة أساسية وايضا لمحاربة الإرهاب  ومدى  الجدية في الحرب عليه .

 لذا فان القوى السلفية ستتسع في هذه الحرب لتقوم بالمهمتين في آن واحد ، اما الأمم المتحدة فسيكون دورها غامض في تحديد العناوين الرئيسية والعناوين الفرعية للمشكل وتغيير مصطلحات التعامل وفقا لما يتحقق على الأرض من هذه الاستراتيجية الدولية ، ففي هذه المرحلة تظهر المؤشرات أن القوى التي ترشحها الأمم المتحدة بعضها قوى ناعمة تحت مسميات المجتمع المدني وهذا يدل بأن المرحلة هي مرحلة جمع معطيات أكثر منها المباشرة في انتاج حلول

وأنه لم يحن بعد المباشرة بالحلول إلا بعد ترسيخ حدود دم قادمة تحت عنواني الحوثي والإرهاب.

 

صالح علي الدويل

 

اتبعنا على فيسبوك