منذ 10 ساعات و 53 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 13 ساعه و 57 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 14 ساعه و 3 دقائق
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 14 ساعه و 7 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 14 ساعه و 14 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

عادات وتقاليد رمضانية في مدينة شبام التاريخية (الخوتام)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - شبام وادي حضرموت
الأربعاء 23 مايو 2018 01:47 مساءً

 

الخوتام غير (الختم ) للمسجد أو (الختومات) فالخوتام مظهر إحتفالي يحرص المحتفين به أن يقام في أي ليلة من ليالي الشهر الكريم إذ تحتفي الأسرة بأطفالها الذين ولدوا بين الرمضانين أو الذين بلغوا العام الأول من عمرهم إذ يدعى فيها أطفال الجيران والأقارب بعد العشاء وقت السمر ويتحلق الجميع حول الطفل - ولد أو بنت - الذي يزينه أهله بأبهى الثياب ويرقصون بأكفهم جلوساً مرددين أهازيج خاصة بالأطفال والمناسبة فمثلاً إذا كان اسم الصغيرة (آمنه) يصغر الاسم ويدلّع بالقول غنوة من الجميع :

أمونه هاتي حقنا

أمونه لي من ربنا

أمونه هاتي الختماه

 

الختماه (الهدية) ويوزع على الحضور وجُلهم من الأطفال الحلويات والمكسرات لأدخال البهجة والسرور على الحضور وعلى المحتفى به الذي يرى أقرانه ومن هم أكبر سناً والحال إن كان ولداً فمثلاً أسمه أحمد أو محمد أو محمود يدلع ويصغر (حمودي) هات حقنا ... لي من ربنا.. حمودي هات الختماة , وذكرت لي بعض النسوة ممن تجاوزن ال (60) عاماً إن أهازيج كثيرة تقال منها :-

 

حنظل وبر عسى الولد يكبر

ختماتنا الجديدة وإلا قطبنا الحديدا

كما يقام حفل مشابه ولكبار السن من الإناث فالفتاة التي تزوجت قبل رمضان الجاري أو بعد رمضان الفارط الذي ولى تقام لها عزومة خوتام في ليلة يتم إختيارها كخوتام الأطفال أو عند الإفطار التقليدي الذي تقيمه الأسرة ويجتمع فيه الأقارب وتتغنى النسوة : ياعروس هاتي حقنا .. ياعروس لي من ربنا

 

إنها عادة ترسخت عبر الزمن وتمارس وفقاً وهذا العصر فتضفي مذاقاً وشجون وذكريات بهيجة في حياة الناس الإجتماعية وبنكهة رمضانية وبركة شهر التراحم والأيمان .

 

#علوي بن سميط

 

اتبعنا على فيسبوك