منذ 3 ساعات و 50 دقيقه
  #بعد_الإفطار للتذكير: عرفت الشعوب و الأوطان كثير من قادتها الذين قدموا أعمالا جليلة لأوطانهم ثم اختتموا حياتهم بعمل سيئ و خيانة وانتهوا في الاخير الى مزابل التاريخ. الجنرال بيتان ارتبط اسمه  بالانتصار العظيم لفرنسا في معركة فردان عام 1916 ضد الألمان أثناء الحرب
منذ 3 ساعات و 52 دقيقه
  لقد كنت ياسيدي الرئيس الرجل الثاني في السلطة التي اغتالت الوحدة ، وأمرت جنود الإحتلال عند أول نزول لك الى عدن بعد أن أصبحت الرجل الأول أن يضربون شعب الجنوب بمرجول ، وتم ممارسة أبشع صور التهميش ضد القيادات الوطنية الجنوبية المقاومة وأصدرت قرارات إقالة استفزازية مجحفة في
منذ 3 ساعات و 55 دقيقه
  في هذه الايام يتم صرف شيكات مرتبات الشهداء للاسر المستفيده من قبل اللجنه المشكله لهذا الغرض في محافظة عدن بالمعهد الفني بالمنصوره وبقية المحافظات ابين لحج الضالع كل في محافظته توفيرا على الاسر التعب والصرفيات وهذا محسوب للجنه مشكورة برئاسة وكيل محافظة عدن الاخ علوي
منذ 4 ساعات
  ... 23 مايو 2015  في مثل هذا اليوم استشهد الولد الحبيب سعيد محمد الدويل وهو يقارع همجية عملاء المجوس (الحوثة) في مسقط رأسه (صدر باراس) حاملا بندقيته بيد وروحه باليد الأخرى . ذلك اليوم يوم مختلف يوم حزين على كل من عرف سعيد عن قرب , عرف اخلاقه وطيبته وشجاعته وخدمته لوطنه وتفانيه
منذ 4 ساعات و دقيقتان
  أفاد الكادر الوطني في غرفة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر من المخاطر الطبيعية المتعددة  بديوان محافظـة حضرمــوت محمد علي حميد بأن جزيرة سقطرى تتعرض من ظهر اليوم لتأثير العاصفة المدارية مشيرا إلى أن الجزيرة  تتعرض في هذه اللحظات  لأمطار غزيرة ورياح شديدة جدا
مقالات
الثلاثاء 23 يناير 2018 04:45 مساءً

الاستدلال بوقائع التاريخ

بلال غلام حسين
مقالات أخرى للكاتب

 

بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاحتلال بريطانيا لعدن أفرد هذا المقال الحصري والخاص لكافة المهتمين والباحثين عن الحقيقة:

 

بعد قرن من الزمان بدأ الباحثون والكُتاب في سرد التاريخ المعاصر لعدن من خلال كتابات وأبحاث عدة وخصوصاً في الجزئية التي تتعلق بالإحصاء السكاني لأبناء عدن وعددهم عندما احتلت بريطانيا عدن، وما قيل وكُتب عن القبطان “هينس” للإحصاء الذي قام به وذكرت عدده العديد من المراجع وما نقل عنها على مر التاريخ ومنها ما دونته أنا شخصياً في كتابي (زوايا من تاريخ ولاية عدن) بطبعتيه الأولى والثانية.

 

ولكن الذي أثار انتباهي وهو ما يجب التنبه له أن العديد من الباحثين الغربيين ذكروا أو زعموا أن القبطان هينس في تقريره عن إحصائية عدن السكانية الأولى أورد لحكومته بأن العدد كان 625 شخصاً، وهو الأمر الذي سبب لغطا كثيراً حوله، لأن هذا الرقم تناقله الجميع كما ذكرت على مر التاريخ وحتى يومنا هذا، دون تكليف منهم بالتحقق من هذا الأمر أو البحث في وثائق رسمية للاستدلال بوقائع التاريخ الذي يجب أن لا تقف عند حد معين بل يجب الاستمرار في البحث والتنقيب عنها وتنقيح ما سبق أن كُتب أو دونه الكتاب أو الباحثون، لكي يصلوا إلى الحقيقة الجازمة، ولن أكون مبالغاً إذا قلت بأنني يمكن أكون الشخص الوحيد الذي وصل لهذا الأمر من خلال عدم التوقف في أبحاثي والاستمرار فيه للوصول إلى الحقيقة الدامغة كما هي، دون أن تشوبها شائبة.. واليوم وبعد مائة وتسعة وسبعين عاماً أضع بين يدى متابعي صفحتي والمهتمين بتاريخ عدن أهم وثيقة تاريخية وهي أول إحصائية سكانية لأبناء عدن التي قام بها القبطان هينس بعد احتلال عدن، وتحديداً للفترة من 15 - 22 فبراير 1839م والتي سيظهر من خلالها العدد الحقيقي والرسمي الذي ذكره هينس وهو رقم مُغاير لما كتبه الباحثون والكُتاب على مر التاريخ، حيث أشارت الوثيقة إلى ما يلي:

 

عدد السكان العرب من أبناء عدن: رجال 280 - نساء 341

 

عدد السكان البينيان: 35

عدد السكان اليهود: رجال 268 - نساء 301

عدد السكان الصومال: رجال 26 - نساء 37

عدد السكان المصريين: رجال 4 - لا يوجد نساء

الإجمالي: رجال: 618 - نساء 679

إجمالي عدد سكان عدن: 1297

 

والعدد أعلاه هو ما ذكره القبطان هينس رسمياً في وثائق أرشيف الهند الذي استطعت الوصول إليه، وليس ما كتبه المؤرخون والباحثون والكُتاب نقلاً عن هينس، كما زعموا، وأنا أحدهم، أقولها وبكل شجاعة، ولكنني استمررت في البحث عن الحقيقة التي أخذت مني زهاء اثني عشر عاماً وبذلت جهداً كبيراً في سبيل الوصول إليها وتحقق لي ذلك ولله الحمد..

 

ولكني أضيف شيئا آخر بأن العدد المذكور في الوثيقة لم يذكر عدد الأطفال الذين لم يُذكروا لسبب ما..!! أرفق لكم مع مقالي هذا ولأول مرة في تاريخ عدن منذ 179 عاما هذه الوثيقة الحصرية لقائمة بأسماء أبناء عدن للرجال والنساء كما كتبها القبطان هينس بخط يده مع إجمالي عدد السكان. كما أود أن أنوه أنه ورد اسمان في القائمة رقم 13 و 14 لأخوين من عائلة لقمان وهما: علي لقمان وحامد لقمان، وأحببت أعملها مفاجأة لأخي وصديقي نصر حامد لقمان.

 

خالص تحياتي لكم وأرجو بأن أكون وفقت بإظهار الحقيقة الغائبة على مر التاريخ المعاصر وتسليط الضوء عليها لكل القراء والمهتمين ووضعها بين أيديكم كما ذُكرت.

 

*- بقلم : بلال غلام حسين

باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك