منذ ساعتان و 23 دقيقه
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 32 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 46 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 57 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
اخبار المحافظات

5 من أهم قادة حزب صالح يسارعون لمبايعة الحوثي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - اليمن
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 10:01 مساءً

 

سريعًا ما تهاوت التحالفات التي بناها الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، مع زعماء القبائل والشخصيات السياسية اليمنية، التي دفع بها إلى واجهة الأحداث لسنوات طويلة؛ ليبدو صالح في ساعاته الأخيرة وحيداً باستثناء ثلة قليلة من قيادات حزبه – المؤتمر الشعبي العام- الذين كانوا معه حتى النهاية.

وكانت الساعات التالية لمقتل صالح، مشحونة بعبارات التمجيد وبرقيات التهاني وبيانات التأييد لقتلته فيما يشبه المبايعة من هؤلاء لزعيم الجماعة الحوثية.

وتصدرت هذا المشهد  قيادات سياسية وإدارية كانت تدين بالولاء لصالح حتى بعد إعلانه فك الشراكة مع الحوثيين ودعوته اليمنيين للانتفاض ضدهم.

 

 

وفي مقدمة المهنئين قيادات حزبية اختارت الانضمام إلى ركب ميليشيا الحوثي وتهنئتها بما تصفه “الانتصار” على صالح:

 

أحمد علي محسن الأحول

محافظ محافظة المحويت (111 كم شمال غرب صنعاء) أحمد علي محسن الأحول، الذي ينتمي إلى محافظة شبوة الجنوبية، كان ضمن الدائرة المقربة لصالح إبان حكمه، وساعد أنصاره في السيطرة على الكثير من مرافق المحافظة بعد ساعات من إعلان صالح فك الشراكة مع الحوثيين، لكنه استبدل جلده سريعًا ليبعث ببرقية تهنئة لما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” التابع للحوثيين، بمناسبة ما وصفه بـ”الانتصار الذي جسده مقتل صالح”.

 

حمود عباد

قيادي بارز في حزب المؤتمر وقد تم تعيينه في منصب محافظ لمحافظة ذمار(100 كم جنوب صنعاء)، قبل أن ينشق عن صفوف صالح لينضم إلى الحوثيين، ويدير المحافظة الوسطى بإيعاز حوثي.

ولعباد تاريخ طويل من التناقضات، فقد شن سلسلة من الحملات الإعلامية والخطابية ضد الحوثيين عندما كان وزيرًا للأوقاف والإرشاد وتاليًا وزيرًا للشباب والرياضة، قبل أن يستقر به المطاف محافظًا لذمار عن حصة حزب المؤتمر.

وبعث عباد، أمس الثلاثاء، تهنئة نشرتها وكالة “سبأ”- النسخة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين- لـ “المجلس السياسي” بمناسبة ما سمّاه “إجهاض مؤامرة الفتنة”، مؤكداً التصدي “لكل من يحاول إضعاف الجبهة الداخلية وتمزيق النسق الاجتماعي”، في إشارة لتعهده بالتصدي لأي أعمال قد يقوم بها أنصار صالح.

 

عبده الجندي

عبده الجندي يصدم الجميع ويهنئ جماعة الحوثي رسمياً بقتل صالح، وهو رجل يصفه اليمنيون بأنه صنيعة الرئيس اليمني السابق، إذ عينه قبل أشهر محافظًا لتعز بعد أن صعّده سياسيًا قبل ذلك.

 

عمران تطوي صفحة صالح

لم يختلف الأمر كثيرا في عمران الشمالية، فقد عقد أمس الثلاثاء أمين عام مجلس محلي المحافظة عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر – المكتب السياسي –  فيصل جعمان مع الرجل الثاني في فرع الحزب بعمران صالح المخلوس، اجتماعًا ضم رؤساء فروع حزب المؤتمر في المديريات، أعلنوا خلاله تأكيدهم على حفظ الأمن وطي صفحة صالح للأبد، والولاء للحوثيين.

 

وشدد جعمان، على أهمية الشراكة مع من وصفهم بشرفاء المؤتمر الشعبي والمكونات السياسية، وفق ما نشرته وكالة “سبأ”- النسخة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

 

عبد العزيز صالح بن حبتور

رئيس حكومة الانقلاب عبد العزيز صالح بن حبتور، وهو قيادي مؤتمري جنوبي، تولى منصب رئيس الحكومة عن حصة المؤتمر، لم يعلن عنه أي موقف مندد بمقتل صالح، بل ذهب للقاء القيادي الحوثي ورئيس ما يسمى بـ “المجلس السياسي الأعلى”، صالح الصماد صباح أمس الثلاثاء.

 

زعماء القبائل مع من غلب

“من غلب، القبائل معه”، بهذا المنطق يشير سياسي يمني – فضل عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية- إلى الواقع الراهن.

وقال  إن العلاقات الواسعة والتحالفات التي بناها صالح على مدى أكثر من 30 عاماً لم تقدم له أي شيء في اللحظات الأخيرة بل تركته يلقى مصيره وحده.

وأضاف: “زعماء القبائل لديهم منطق هو عدم السير في المجهول والاحتفال مع المنتصر ومن النادر أن يجروا أنفسهم إلى حرب خاسرة”، مؤكداً أن من تحالف معهم صالح من زعماء قبائل وسياسيين وحتى إعلاميين انضموا إلى صف الحوثي بعد تأكدهم من مقتل صالح.

*- متابعات يمنية

 

اتبعنا على فيسبوك