رسالتان لمن اراد يفهمها بصيغتها الصحيحة.

2017-10-16 00:24

 

الشرعية الهاربة سلاح ذو حدين مغروس في ظهر الجنوب وحان الوقت لنزعه كما نزعه الحوثي من صنعاء.

 

الرسالة  الاولى للرئيس هادي  والرسالة الثانية للمجلس الانتقالي.

 

اولاً: 

هل الرئيس هادي راضي على ما يفعله احمد بن دغر في عدن؟

 اذا كان راضي فانه يتحمل تبعاتها و تبعاتها ستحقق ما يريده الخصوم بالشمال و سيدخلون عدن في فوضى مسلحه الخسران الاول فيها الرئيس هادي نفسه .

 

 ثانياً:

  الجنود الشماليين  الذين دخلوهم الى عدن تحت حجة التدريب هم نسخه طبق الاصل للقوات الشمالية التي اعلنت تأييدها للرئيس هادي عام 2015  وحين انطلقت الحرب  انتقلت تقاتل  الى جانب قوات عفاش و قاعدة العند تشهد على ذلك  وما يفعله بن دغر تكرار لنفس التجربة السابقة.

 

 ثالثاً:

 هل الرئيس هادي يرغب تدمير عدن مثل ما  دمروها  عام 2015  فان كان راضي بذلك فالتاريخ الجنوبي لم ولن يعفيه من جريمته .

 

 الرابعه:

 اذا كان رهان الرئيس هادي على  نجاح الاقاليم الستة في عدن فانها  شبيهه بمخرجات حوار صنعاء  التي كانت ستقضي على حياته واوصلته الى عدن والرياض واصراره على تطبيقها في الجنوب سوف توصله وتوصل احمد عبيد بن دغره  للمرة الثانية الى الرياض بس هذه المرة ستكون الاقامة الدائمة بالرياض.

 

خامساً:

 الجنوبيون قرروا انتزاع  وطنهم بالتي هي احسن مالم سوف ينتزعوه بنفس الطريقة والالية التي انتزع الحوثي الشمال منهم.

 

 الرسالة الثانية للمجلس الانتقالي التالي:

 

 اقول لقيادات المجلس الانتقالي ممثله بالدائرة الاعلامية استعادة دولة الجنوب يبدأ باستعادة آثار دولة الجنوب واستعادتها  تبدأ في استعادة اسمائها التاريخية  التي تم تغييرها فترة حكم عفاش  فلنبدأ اولاً:

 بخلع لوحة معسكر الثلاياء بصلاح الدين واستعادة اسمه القديم ورفع لوحة جديده ضخمه بديله للوحة الثلايا  .

 

ان استعادة دولة الجنوب تبدأ باستعادة تاريخها الذي تم طمس اثاره بطريقه رهيبه وعلى غفله من الزمن وتقع على المجلس الانتقالي استعادت معالمها التاريخيه  كخطوة اولى لاستعادة  دولة الجنوب .

 

اسقطوا كل الاسماء  التي دخلت على مدن الجنوب بعد عام1990  واستعيدوا اسمائها القديمة بلوحات اضخم واكبر من سابقاتها  و اي اسم استحدث  جديد  ولم يكن له اسم من بعد عام 90  اطلقوا عليه اسم شهيد من شهداء الحراك السلمي الاوئل  فمثلاً شارع السبعين او الستين  اسقطوا اللوحة وسجلوا فوقها شارع الشهيد الادريسي و الزموا كل الصحف و المواقع و مواصلات النقل  بترسيخه في ذاكرة الناس.

 

علي الزامكي