منذ 11 دقيقه
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 22 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 34 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 38 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 55 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
اخبار المحافظات

مسئولية من هذه الفوضى العارمة في عدن ؟!

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 15 سبتمبر 2017 08:28 صباحاً

 

عندما سمحت الاجهزة المختصة بدخول كميات مهولة من الباصات والسيارات الاخرى وبشكل غير قانوني وبلا حسيب او رقيب وبيعها في المعارض لكل طفل مراهق ومعتوه وقاتل وسارق ومنتهك لاعراض وشرف الناس وبدون حتى صرف لوحات رسمية من الاجهزة المختصة ( الارقام ) وعدم تقييد هذه الاليات قانونيا وفق النظم المرورية اصبح المراهق والقاتل والسارق وكاسر الشرف عمدا هو الاكثر شراء لهذه الاليات وبالتالي انتشرت ظاهرة الاختطافات بغرض الاغتصاب او السرقات والقتل لكل من يقع فريسة بيد هؤلاء النفر من الفوضوين ..

 

 وحادثة الاغتصاب الاخيرة لفتاة العشرينات ليس الاخيرة فقد سبقتها اغتصابات واحتيالات واختطافات وقتل على من يقع ضحية على اعتبارات ان هذه الباصات هي للاجرة الا انها تتحول الى باصات الموت وكسر الشرف وانتهاكات لاعرض الناس دون رقيب او حسيب.

 

 فمتى تقوم الادارات المختصة باتخاذ الاجراءات ذات الصلة كل وفق اختصاصاتها في تنظيم الاجراءات ووضع حد لهذه الفوضى والعربدة في الوطن المذبوح .

*- كتب /شمس الدين عفيف بكيلي

 

 

اتبعنا على فيسبوك