هل يستطيع العرب استخدام النفط كسلاح في المعركة المصيرية المقبلة؟؟

2025-04-05 11:24
هل يستطيع العرب استخدام النفط كسلاح في المعركة المصيرية المقبلة؟؟
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

*- شبوة برس - عبدالله سعيد القروة 

 

-المعركة قادمة قادمة-

هل لا زال النفط سلاح بيد العرب؟

هل باستطاعة العرب استخدامه كما فعلوا في 1973م؟

 

اهمية النفط للاقتصاد العالمي يماثل اهمية الهواء والماء لحياة الإنسان، ولا زال شريان الحياة للبشرية رغم محاولات الاستغناء عنه بتوفير الطاقة البديلة بوسائل مختلفة!.

يمتلك العرب مخزون هائل من النفط والغاز، و النفط العربي احد أهم المصادر الرئيسية للطاقة العالمية خلال الفترة الماضية، ولا زال عرب (أوبك) يشاركون بقوة في تحديد سعر النفط الخام عالميا ..

في حرب أكتوبر عام 1973 تدخل الغرب إلى جانب إسرائيل وشارك في القتال ضد العرب، ولجأوا إلى استخدام النفط كسلاح في المعركة، وأصدر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله قرار منع تصدير النفط نهائيا وقال قوله الشهير : (سنعيش بدون بترول ونعود للجمال والخيام في سبيل كرامتنا!). وكان لقرار منع تصدير النفط اثر كبير على الإقتصاد العالمي وتسبب في ركود و إفلاس العديد من الشركات الغربية..

 وبسبب ذلك في عام 1976 رفع في أمريكا شعار (لنجعل أمريكا عظيمة) بعد ان تسبب انقطاع النفط في خسائر باهظة تكبدها الإقتصاد الأمريكي، اغتالت الاستخبارات الأمريكية الملك فيصل رحمه الله.

 

بعد ذلك عمدت الولايات المتحدة إلى وضع يدها بقوة على منابع النفط من اجل السيطرة عليه حتى لا يتكرر استخدامه مستقبلا كسلاح في وجهها، ومع ذلك وبوجود العزيمة والانتصار للحق العربي المسلوب باستطاعة العرب منع تصديره! 

فهل يجرؤون على ذلك؟؟ 

 

معركة العرب المصيرية قادمة لا محالة فإما ان يكونوا او لا يكونوا، ولا اعتبار لما يمر به العرب من ضعف في الوقت الحاضر فقد مروا بحالات كانوا فيها أضعف منهم الآن. 

 

فهل يستطيع العرب استخدام النفط مجددا عندما يواجهون الغرب في المعركة المقبلة؟؟ هذا السؤال مهم و اجابته يحددها السؤال الآخر (من هم، أو من هو الزعيم العربي الذي يقرر وقف تصدير النفط إلى الغرب؟)!

قد يكون الجواب صعب في الزمن العربي الردي، لكن التاريخ علمنا أن الأمة تغفو لكنها لا تموت وإن تسلط عليها حكام عملاء او جبناء انما حتماً ستنهض وتنتصر بوما ما.

وقد يستغرب البعض مقولة (معركة العرب القادمة!) لكنها قادمة و أكيدة ولها اسبابها ومقدماتها موجودة، ومن أهم اسبابها الظلم الذي يتعرض له العرب في بلادهم والهمجية و البلطجة التي يتعامل بها الغرب معهم فهي قادمة لامحالة لكن لا نستطيع تحديد زمنها.

 

النفط سلاح مهم جدا ومع التقدم التقني في الترسانة العسكرية وما وصلت اليه خاصة في صناعة (الدرون) والتحكم فيها يمكن السيطرة في الممرات الدولية وتهديد ناقلات النفط بواسطة هذه الطائرات والصواريخ التي تمتلكها حتى المليشيات والتنظيمات فضلاً عن الدول.

نعود ونسأل (هل يجرؤون على استخدامه؟).

... كملوا الباقي