*- شبوة برس - جمال الداعري
توقيف ضابط عسكري حضرمي من قبل ضباط أعلى رتبة يُعد انتهاكًا لكرامة حضرموت، وهذا يتطلب تدخل حلف القبائل حضرموت لضبط عمل الجيش، خاصة عندما يكون الدافع هو الانتماء الجنوبي .
قبل أسبوع، اقتحمت قبيلة شمالية أراضي قبيلة حضرمية وقتلت أحد أبنائها، لكن هذه الجريمة - في نظر البعض - لا تُهدد كرامة حضرموت ولا أمنها، لمجرد أن المعتدي شمالي!
وقبل ذلك، تعرضت قوات التحالف للخيانة في أرض حضرمية، حيث تم اغتيال ضابطين ثم تهريب القاتل، ولكن لأن الجاني شمالي، تجاهل البعض الجريمة وكأنها لا تُمس كرامة حضرموت!
وفي تريم، قُتل حضرميان على يد قوات شمالية، ومع ذلك لم يُعتبر ذلك اعتداءً على حضرموت، لأن القتلة من الشمال!
مئات الجرائم ارتكبها شماليون ضد الحضارم، لكنها - بحسب هذا المنطق - لا تُشكل خطرًا على حضرموت ولا على كرامتها!
أما خطاب عيدروس الزبيدي عندما قال "حضرموت للحضارم"، فقد اعتُبر تهديدًا صريحًا لوجود الدحابيش و اذنابهم .