قال الدكتور ياسر اليافعي بأن نشطاء حزب الإصلاح يحاولون استغلال ذكرى تحرير عدن لنسب الانتصارات إلى حزبهم، رغم أن الحقائق على الأرض تؤكد عكس ذلك. وأضاف: “من سلّم صنعاء بكل مقدراتها العسكرية ومعسكراتها للحوثيين دون إطلاق رصاصة واحدة، لا يمكنه اليوم الادعاء بالمشاركة في تحرير عدن أو محاولة سرقة انتصارات أبناء الجنوب وداعميهم من التحالف العربي.”
وأشار الدكتور اليافعي إلى أن حتى الإصلاحيين الذين قاتلوا في صفوف المقاومة الجنوبية، خاضوا المعركة بجنوبيتهم وليس بارتباطهم الحزبي، وأبرز مثال على ذلك نايف البكري، الذي كان رئيسًا لمجلس المقاومة في عدن، لكنه أعلن استقالته من الحزب خلال تلك الفترة، وهو ما يؤكد أن الانتصار لم يكن للإصلاح بل لأبناء الجنوب.
وأكد الدكتور ياسر اليافعي أن القوات الإماراتية لعبت دورًا حاسمًا في معركة تحرير عدن، حيث أحدثت فارقًا كبيرًا في سير المعركة وكانت في مقدمة الجبهات إلى جانب المقاومة الجنوبية، مشددًا على أنه لا مجال لتزييف الحقائق أو سرقة الانتصارات بأساليب مكشوفة لن تنطلي على أحد.