للمقارنة بين مسئولية الوزير ومن هو أعلى أو أدني منه تتجلى بشكل واضح في وزراء محترمين في شرق آسيا يحملون هموم وتطلعات شعوبهم ويتفانون في خدمتها أو الاستقالة والاعتذار عن حدوث أدني تقصير أو هفوة".
وعندنا في اليمن والجنوب العربي وزراء قليلن دين وقليلن حياء أوغاد صعاليك يحولون وزاراتهم إلى مزارع خاصة بهم وبأبناء قراهم وأحزابهم والمداحين من دواشينهم و "شحذهم" وأول همومهم ومشاغلهم كيفية جمع المال الحرام بأي صورة كانت بعيدا عن الأخلاق وأمانة المسئولية".
الأستاذ في جامعة أبين "محمد ناصر العولقي" نشر على حائطه موضوعا استلفت نظر واهتمام محرر "شبوة برس" وجاء نصه:
الشخص الراكع ليربط الحذاء هو وزير الدفاع الماليزي ، والشاب اليافع الواقف صاحب الحذاء هو تلميذ متفوق في دراسته.
عندما نصل الى هذه المرحلة يحق لنا حينها أن نحلم بتكرار تجربة ماليزيا