دور اماراتي بارز: سقطرى تودع سنوات من حكم الاخوان وتنطلق نحول المستقبل

2021-09-13 21:41
دور اماراتي بارز: سقطرى تودع سنوات من حكم الاخوان وتنطلق نحول المستقبل
شبوه برس - خـاص - سقــطرى

 

رويداً رويداً تستعيد جزيرة سقطرى عافيتها، وتنهض من ركام الإهمال المتعمد الذي ظل يعيق أي تقدم فيها، بسبب تعطيل الاخوان ورهن مستقبل الجزيرة للصراع الإقليمي في المنطقة .

 

حيث تمكنت سقطرى من تجاوز كل المؤامرات والدسائس التي كانت تحيط بها، ورفضت مشاريع الاخوان الهادفة الى اقحام الجزيرة المسالمة في صراعاتهم بالمنطقة والعالم .

 

وعلى الرغم من الحملات الإعلامية ومحاولات إيجاد انقسام شعبي في الجزيرة، لإحداث فوضى فيها، إلا ان كل تلك الجهود فشلت، وانتصرت سقطرى برجالها الاحرار الذين أكدوا عزمهم على تطوير الجزيرة، والخروج بها من حالة الإهمال والفوضى الإدارية والمؤسسية التي خلفتها سنوات من حكم وسيطرة الاخوان على الجزيرة .

 

وخلال اقل من عامين، منذ طرد مليشيا الاخوان شهدت الجزيرة تعافي كبير في كل القطاعات الخدمية والتنموية بفضل دعم التحالف العربي وحرص أبناء الجزيرة على الاستفادة من هذا الدعم .

 

وساهم الاستقرار الأمني الذي تفرضه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في ازدهار الحركة التجارية وباتت الجزيرة قبلة يزورها السواح من مختلف المحافظات اليمنية ومن الخارج .

 

كما ساهمت البرامج التنموية التي تدعمها دول التحالف العربي، في الحد من البطالة واشراك الشباب في الاعمال بعد تدريبهم وحصولهم على الخبرات اللازمة للعمل، ليكونوا جزء أساسي من النهضة التي تشهدها محافظتهم عقب سنوات من الحرمان والتهمش .

حيث نظمت في جزيرة سقطرى العديد من الدورات التأهيلية لشباب الجزيرة وفي مختلف المجالات التعليمية والصحية والزراعية بهدف تأهيل شباب سقطرى ليساهموا في عملية البناء والتطور الذي تشهده الجزيرة .

 

قطاع التعليم الذي يعد ركيزة أساسية للنهوض بالجزيرة نال اهتمام كبير خلال السنوات الماضية بهدف تحسين مخرجاته ليساهم في النهوض بالعملية التنموية بالجزيرة .

 

وكان لدولة الامارات دور بارز في دعم العملية التعليمية من خلال إنشاء مدرسة عطايا الاساسية النموذجية وجامعة سقطرى الدولية ومعهد سقطرى للتدريب والاستشارات ودعم كليتي المجتمع والتربية سقطرى ومكاتب التربية والتعليم  والمدراس النموذجية وتوفير الزي والكتاب المدرسي ووسائل نقل لطلبة الثانويات والمدارس الريفية.

حيث تعاقدت دولة الامارات مع خريجي الجامعات من أبناء سقطرى والمحافظات اليمنية ومن جمهورية مصر العربية لسد نقص الكادر التعليمي في مدارس سقطرى بالتزامن مع مشاريع تعليمة اخرى وإيفاد ثلاث دفعات من خريجي الثانوية العامة من أبناء سقطرى لدراسة مساق البكالوريوس في التخصصات الضرورية لسقطرى في دولة الإمارات ومصر  إضافة الى تنظيم دورس تقوية لطلاب الثانوية العامة، ورعاية المسابقات المنهجية والثقافية والرحلات العلمية وحفلات تكريم أوائل الطلبة في كلية المجتمع وعدد من المدارس.

 كما شهد قطاع الزراعة تطوراً كبيراً خلال الفترة الماضية، من خلال تشجيع الزراعة في الجزيرة، وتدريب المزارعين وانشاء مصنع خاص بالتمور بهدف تشجيع المواطن السقطري على الإنتاج الزراعي لتحسين دخله المادي .

حيث  تم اختيار 20 فتاه من سقطرى تم تدريبهن خلال السنتين الماضيتين على ادارة وتشغيل مصنع دم الاخوين لتمور واليوم هن رائدات في عملهن استقبلنا 74 طن خلال الفترات السابقة من عملية استلام التمور  السقطرية ذات الاصناف والنوعية الممتازة ليتم استهلاكها محليا .

وقد كانت على ارقى مستويات النظافة والسلامة الصحية والتعبئة بأحدث المكائن والآلات