مع تكرار حوادث القتل في الطريق العام لمناطق طور الباحة والترويج السياسي المرافق لذلك لامارة مستقلة لطور الباحة وباب المندب، يجري دفع المواطن هناك بطرق لا يدركها لغرض توفير حجج التدخل الدولي المباشر في هذه المنطقة الحساسة تحت عنوان حماية الملاحة الدولية ،
تماما مثلما ظهرت فجأة حوادث القرصنة البحرية بخليج عدن في ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ من قراصنة صومال وكانت السبب لتمكين قوة دولية ثابتة من عدة دول بقرارات أممية تعطيها الحق لملاحقة اي مشتبه به حتى في المياة الإقليمية وعلى السواحل واستخدام القوة ،
ومازالت هذه القوة البحرية قائمة للان رغم اختفاء ظاهرة القرصنة منذ اعلان الإمارة الإسلامية في محافظة ابين ٢٠١١.
أكرر النصيحة لإخواننا في طور الباحة بمختلف توجهاتهم السياسية، من يدفعكم لاي تصعيد امني او سياسي لا يسعى صادقا لتحقيق مصالحكم ولكن لغرض استخدامكم في إطار مخططات اخرى ربما اكبر من الجميع ولن تكونوا فيها الا مسرح للعمليات.
اللهم اني بلغت.
#م_مسعود_احمد_زين