رغم التحديات.. المحافظ لملس ينتصر للعاصمة عدن

2020-12-26 02:58
رغم التحديات.. المحافظ لملس ينتصر للعاصمة عدن
شبوه برس - خـاص - عـــدن

 

استطاع محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس، خلال فترة توليه الوجيزة لإدارة العاصمة عدن، اتخاذ خطوات إيجابية ملموسة لإعادة الحياة إلى العاصمة عدن ودورها الريادي والحضاري من خلال اهتمامه بجوانب النظافة وتشجير الشوارع وترميم الطرقات وحلحلة الملفات الشائكة في الأمن والخدمات والتي كانت تؤرق المواطنين في العاصمة عدن.

صحيفة "4مايو" سلطت الضوء على إنجازات محافظ عدن ورصد آراء المواطنين في العاصمة عدن لمعرفة آرائهم عن التحولات الإيجابية التي تشهدها العاصمة عدن في سياق التقرير الآتي:

 

إشراك المجتمع

 

قال الأستاذ هاني صالح أحمد - رئيس نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في مديرية دار سعد: "نعرف جيدًا أن محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس تسلم العاصمة عدن وهي خاوية على عروشها والخدمات مدمرة، وكذلك البنية التحتية، إلى جانب الفوضى التي كانت تعانيها العاصمة والناتجة عن إفرازات الصراع والفساد المتعاقب، ونحن لدينا أمل كبير في تحقيق النهضة العمرانية والعلمية والاقتصادية والخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصرف صحي وتعليم وصحة وغيرها، وقد طبق لملس ذلك من خلال قيامه بحملة إزالة العشوائيات وإصلاح بعض الطرقات ومتابعة ملفات عديدة صعب معالجتها، على سبيل المثال ملفي الماء والكهرباء اللذين تسحنا كثيرًا دون مبالغة، وهناك ملفات فعلاً قد خطا المحافظ فيها خطوات واسعة مع رفاقه في المديريات من أجل معالجة الفساد ووضع بعض التدابير الملموسة في إشراك المجتمع من خلال اللجان المجتمعية التي شكلت قبل أسابيع، وهناك منجزات عدة لا نستطيع حصرها لأنها ما زالت قيد المتابعة وما زال المحافظ يحاول حلها، ولدينا الثقة بنجاحه".

 

نشاط ملحوظ وعمل دؤوب

 

أما الإعلامي أياد الهمامي تحدث إلينا وقال: "من خلال متابعتنا للوضع العام في مدينة عدن التمسنا نشاطًا ملحوظًا وعملًا دؤوبًا بالفعل داخل المدينة في مختلف الخدمات التي تمسّ حياة الناس وتأهيل الطرقات وفتح الحواجز الأمنية لتسهيل حركة المرور والانسيابية في تنقل المواطنين كانت هي الأبرز في ذلك، ولاقت هذه الخطوات والجهود تأييدًا وترحيبًا واسعًا من مختلف أطياف المجتمع".

وأضاف: "بالفعل استطاع المحافظ لملس أن يحقق نجاحات كبيرة واستطاع أيضا بحكمة ودهاء سياسي أن يتغلب عن كل العراقيل والفجوات التي كانت تنتظره وتقف عائقاً في طريقه، ولكن بعزيمة واقتدار وإصرار وإخلاص استطاع تجاوز كل الصعاب".

 

 

 

وأضاف الهمامي قائلا: "أعتقد كصحفي ومتابع أن المحافظ لملس كان يعي تماماً منذ اليوم الأول لتوليه منصب المحافظ حجم ومستوى المسؤولية الملقاة على كاهله، ويدرك جيداً ما ينتظره من مهام، وأن طريقه لم تكن مفروشًا بالورود فعدن تعيش وضعاً أمنياً وخدمياً صعبًا وترزح مرافق قطاع الخدمات فيها تحت وطأة الانهيار التام، ومع ذلك كان متفائلا ولديه إصرار على خوض هذا الطريق مهما كانت التحديات".

 

 

 

واختتم قائلا: "قرارات أعمال البسط والبناء العشوائي وغيرها من القرارت التي اتخذها المحافظ هي الأخرى كسب من خلالها المحافظ لملس حب المواطنين والتلاحم المجتمعي حوله والذي استطاع من خلالها أن يوقف العبث في المدينة ويعيد الوجه المثالي لها، وتحققت بعض الأهداف المطلوبة إن لم نقل مجملها مبدئيا ولا يزال العمل والعطاء مستمرًا بإخلاص وبوتيرة عالية حتى تعود عدن إلى طبيعتها التي يجب أن تكون".

 

تحولات إيجابية

 

وأكد الأستاذ زياد الإدريسي - مدير التوعية والإعلام في وزارة حقوق الإنسان - أن محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس "بذل ويبذل جهودًا كبيرة رغم حجم التحديات، ولكنه استطاع في هذه الفترة القصيرة إحداث تحولات إيجابية التمسها المواطن في عدن في كل المجالات، وإن كانت تسير بخطى بطيئة نتيجة لشحة الإمكانات وحجم التحديات الكبيرة إلا أنه استطاع التصدي بحزم لمافيا الفساد التي تنخر في جسد الإدارات الخدمية في عدن، وفي ملف البناء العشوائي والتعدي على أراضي الدولة، هذه الجهود التي يبذلها المحافظ انعكست إيجابا على حياة المواطن، وسوف تعزز من استعادة الوجه الحضاري والتاريخي لهذه المدينة العريقة، وكلنا أمل بأن العاصمة عدن ستشهد تطورًا كبيرًا سيشمل معظم القطاعات والخدمات بما يليق بها كمدينة استراتيجية والتي تعد من أهم المقاصد السياحية ومن أهم المدن التاريخية".

 

نتطلع إلى المزيد

 

وقال سامي سويد: "لمسنا تغييرات وإصلاحات وتجاوبًا سريعًا من قبل المرافق الخدمية، وأيضا استقرارًا أمنيًا - نوعًا ما - وعودة الدراسة، ونأمل تلبية مطالب المعلمين ليستمر التعليم. الكثير من التغييرات الإيجابية لمسناها رغم مرور وقت فصير منذ تعيينه محافظا لعدن، ونأمل الكثير ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات التي تصب في مصلحة المواطن وتسعى لحل جميع المعضلات وتجاوز المشكلات للسير في منحى التنمية والتطور الاجتماعي والاقتصادي وبكل المجالات الأخرى".

 

تحسن في الخدمات

 

ويرى إسحاق الأهدل أن "المحافظ لملس أفضل من المحافظين السابقين، كوننا نشعر بوجود تحسن في الخدمات والنظافة وحتى في صرف مرتبات الجيش والأمن التي كانت مرتباتهم مقطوعة لأشهر".

 

يحظى بشعبية كبيرة

 

وأشار محمد إبراهيم إلى أن الإنجازات المحققة في العاصمة عدن تعود إلى حرص الأستاذ أحمد لملس في حل المشكلات والحفاظ على إرث عدن الحضاري وولائه لوطنه، فهو شخص جاء من خلفية سياسية تحظى بقبول المواطنين في عدن، وهو بذلك استطاع من خلال فترة توليه زمام الأمور في العاصمة عدن أن يحظى بشعبية كبيرة لدى المواطن البسيط من خلا تلمسه هموم المواطنين والقفز خطوات كبيرة في مجال الإصلاحات البيئية والخدماتية".

 

طوق نجاة

 

ويرى علي رياض أن محافظ العاصمة عدن يظل من أفضل المحافظين؛ لأنه تسلم زمام الأمور في الوقت الذي تمر به العاصمة عدن بالكثير من الظروف الصعبة وتوليه هذا المنصب بهذه الفترة العصيبة يعد طوق نجاة للعاصمة عدن وللحفاظ لها من الاندثار، ونحن كمواطنين بجانب المحافظ لملس نسانده في سعيه. ونعم نقولها حقيقة: إن لملس يبذل جهودًا كبيرة في حل أغلب الملفات الشائكة كالخدمات والأمن".

 

تغليب مصلحة المواطن

 

أما فؤاد مراد فأكد أن توجهات الأستاذ أحمد لملس على هذا النحو في العاصمة عدن تنم عن حرصه واهتمامه بسكان عدن وتقديم مصلحة المواطن على مصلحته الشخصية واستطاع من فترة وجيزة وضع بصماته في أغلب الملفات الشائكة في العاصمة عدن.