تنفيذ إتفاقية الرياض أقرب لأن تمثل فرصة حقيقية لكل الجنوبيين للحاق بركب المجلس الإنتقالي، من أي أمل في تحقيق أي نصر على مليشيات الحوثي شمالا.
فشل التحالف العربي في اليمن يلغي المرجعيات الثلاث الذي قامت على أساسها عاصفة الحزم، ولم يتبقى لمفاوضات الحل النهائي سوى إتفاقية الوحدة المغدور بها عام 90م
شرعية عبدربه منصور هادي لم تعد تمثل أحد، لا في الشمال اليمني، ولا في الجنوب العربي.
وتواجدها على أرض الجنوب، كوجود قوات طارق عفاش في الساحل الغربي ( تواجد إحتلال)، لن تمكنه تلك القوات من تمثيل القضية التهامية في أي مفاوضات.
قضية الجنوب لن يمثلها غير الجنوبيين، والأخوان ماهم الا حلفاء عفاش في الإنقلاب على بنود الوحدة واجتياح الجنوب في 94م
المجلس الإنتقالي هو المولود الشرعي لتمثيل الجنوب، في المفاوضات النهائية، والحوثي هو البديل عن تحالف ( الأخونج عفاشي) الذي أختاره الشماليين في الشمال اليمني، وهي المفاوضات التي ستفضي حتما الى دولة في الجنوب، ودولة في الشمال.
#جمال_الزوكا
الجمعة 11 ديسمبر 2020