الاشتراكي:لا استقرار دون التعاطي مع الجنوب وفقا لمعطيات الواقع

2018-11-11 الساعة 02:11 PM
الاشتراكي:لا استقرار دون التعاطي مع الجنوب وفقا لمعطيات الواقع
شبوه برس - خاص - عدن

 

أكد رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي في الجنوب أحمد حرمل أن الحزب انخرط في المشاورات الجنوبية التي ينظمها المجلس الانتقالي، إدراكا من الاشتراكي بأهمية انفتاح الأطراف الجنوبية على بعضها.

 

وقال حرمل، خلال كلمة ألقاها في الحفل الخطابي والفني الذي أقامته منظمة الاشتراكي، أمس السبت، في عدن، بمناسبة الذكرى الـ 55 لثورة أكتوبر والـ51 للاستقلال الوطني والذكرى الـ40 لتأسيس الحزب، إن «انفتاح الأطراف الجنوبية على بعضها وبعقل متفتح وبروح متصالحة مع الذات أولا ثم مع الآخرين سيصب في المحصلة النهائية لمصلحة الجنوب وقضيته العادلة».

 

ودعا رئيس الدائرة السياسية، أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول التحالف العربي، إلى «ضرورة سد النواقص والثغرات في المرجعيات الثلاث التي أغفلت القضية الجنوبية، وتبني مبادرة جديدة تتعاطى مع القضية الجنوبية؟».

 

وقال: «لا بد من التعاطي مع الجنوب وفقا للمعطيات الجديدة على أرض الواقع، لأن أي تجاوز للقضية الجنوبية التي تعد أس الأزمة اليمنية وجذر مشاكلها لا يؤدي إلى سلام دائم ولا يخدم أمن واستقرار المنطقة، ولا يساعد على إنجاح المساعي إلى وقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية».

وعرج حرمل على المحطات النضالية للحزب الاشتراكي وكوادره الجنوبية التي تعرض للتصفية من قبل نظام على عبدالله صالح.

 

وقال: «يحق لنا أن نعتز بحزبنا الذي تمرس على النضال وقاوم الظلم والاضطهاد، حاملا مشعل الحداثة والتنوير، صامدا في وجه الطغاة وجبروتهم رغم كل ما تعرض له من ضربات، بدءا بمسلسل اغتيالات 93 - 90م، قدم خلالها 159 شهيدا من خيرة كوادره، وما تلا ذلك من حرب عدوانية ظالمة كانت أشد ضراوة وأبشع جرما شنتها القوى الظلامية المتخلفة في صيف 94، وتصدر أعضاؤه وأنصاره ومؤيدوه صفوف الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في عام 2007م، وقاد كوادره دفة الحراك الذي أشعل جذوة القضية الجنوبية وحماها من الانطفاء».

 

وأضاف «قدم حزبنا الشهداء والجرحى، ولم تنكسر إرادة مناضليه الذين آمنوا بألا مكان لهم إلا بين الجماهير، ومثل ما كانوا في الصفوف الأولى للمناضلين في ساحات وميادين النضال كانوا الهدف الأول في حملات الملاحقة والاعتقال، ولا توجد زنزانة أو معتقل في الجنوب إلا وكان أعضاء حزبنا بين جدران تلك الزنازين والمعتقلات».