اللجنة الدولية للصليب الأحمر: 5 أسباب جعلت الوضع الإنساني في اليمن مثار قلق

2018-11-07 20:09
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: 5 أسباب جعلت الوضع الإنساني في اليمن مثار قلق
شبوه برس - خاص - اليمن

 

“لم يعد هناك كلمات كافية لتعبر عن مأساة أهل اليمن”، هذا ما قالته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اليمنيون جراء الحرب التي يتجرعون مآسيها للعام الرابع على التوالي.

وعددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 5 أسباب جعلت الوضع الإنساني في اليمن محط انتباه وقلق ، وهي الجوع حتى الموت ، وتدهور الرعاية الصحية، وتدهور قطاع التعليم، وارتفاع الأسعار، وانعدام الأمن والاحتياجات الأساسية.

 

وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط باللجنة الدولية، السيد فابريزيو كاربوني: “إن الناس في اليمن تعيش تحت تهديد شبحين مروّعين، الحرب والجوع”، علماً أن المدنيين من دفع الثمن الباهظ في هذا النزاع.

ووفقاً للجنة الدولية، فقد نزح ملايين منهم، ويبات ملايين جوعى كل ليلة.

وتحدَّث فريق تابع للجنة الدولية في مدينة الحديدة، هذا الأسبوع، عن الظروف المعيشية القاسية لآلاف العائلات النازحة التي لا يملك أفرادها غير الثياب التي يرتدونها، ولا يقتاتون إلا القليل من الأرز أو مزيج خفيف من الطحين والماء، هذا إذا وجدوا طعاماً يأكلونه من الأساس.

وأدى انخفاض قيمة الريال وتراجع الواردات وصعوبة التنقل في البلاد، بحسب اللجنة الدولية، إلى تداعيات مثيرة للقلق على الوضع الإنساني الكارثي من الأصل في اليمن، حيث يعيش ملايين اليمنيين المستضعفين، الذين تثقل الديون كاهلهم، على وجبة واحدة في اليوم.

 

ويقول السيد كاربون: “تُضطر الكثير من العائلات اليمنية كل يوم إلى الاختيار بين الطعام والدواء”.

وقد ارتفعت تكلفة المعيشة ارتفاعاً حاداً، فقد زادت أسعار الطحين والسكر والأرز والحليب بنسبة 30% منذ الشهر الفائت، وهو ما يتجاوز الميزانيات المتواضعة لمعظم الأسر اليمنية، التي استُنزفت مدخراتها بسبب سنوات النزاع الطويلة.

ويعتبر الحصول على المياه النظيفة والأدوية في اليمن الذي تتعرض بنيته التحتية الحيوية للانهيار، رفاهية، ما نجم عنه ارتفاع معدل الإصابة بالأمراض المُعدية مثل الكوليرا والحصبة.

 

ووفرت اللجنة الدولية، خلال النصف الأول من 2018، مساعدات غذائية لحوالي 50 ألف يمني.

وساعدت أكثر من مليوني شخص على الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي المحسَّنة.

واستفاد ما يزيد على 14,000 شخص أصيبوا بسبب النزاع، من الدعم الذي تقدمه اللجنة الدولية إلى 15 مستشفى في أرجاء البلاد.

وقالت اللجنة الدولية، في بيان صحفي لها، نشر في 31 أكتوبر الماضي، إن ثمة حاجة ملحة إلى بذل جهود سياسية قوية لوضع حد للحرب التي تسببت في معاناة شديدة للعائلات في اليمن.

*- بسام القاضي