التطرف الديني والسياسي والعرقي يدمر الشعوب والأمم

2018-06-23 الساعة 09:12 PM

 

ارفعوا اقلامكم عن الضالع فجريمة قتل الممثل المسرحي احزنت الضالع قبل غيرها .

من حضر الحفل يعلم مسبقاً ان الممثل شمالي ولكنهم حضروا له وتابعوه وتفاعلوا معه ورسم لهم الابتسامة وسط اجواء البؤس والحرب قبل ان يقتله اعداء الحياة  .

 

لا الضالع ولا الجنوب هو الجاني بل كان الجنوب ضحية ولا يزال ورغم كل ما عانيناه نقول ان عدونا تلك القوى السياسية لا الانسان الشمالي فبأي منطق يتهم البعض الجنوب وقضيته ومظلوميته وثورته ومطالبه الحره وانها منطلق للكراهيه والعنصريه مع ان الجنوب لا ينكر الشمال لا كدوله ولا كشعب ويحترم حقه في الوجود والانسان الشمالي تضرر مثلنا من كارثة الفشل والدمار .

 

التطرف الديني والسياسي والعرقي يدمر الشعوب والامم ولكي نقضي عليه نعالج اسبابه ومنابعه .

 

رحم الله الشهيد المغدور ولاننا اصحاب قضية عادله ونناضل لتحقيق العدالة فاننا نطالب بتحقيقها على القتله والقصاص منهم  ولا عزاء لمن استغلوا الجريمة لبث سمومهم واحقادهم على الضالع .

 

/ نبيل عبدالله