عادات وتقاليد رمضانية في مدينة شبام التاريخية (الخوتام)

2018-05-23 الساعة 01:47 PM
عادات وتقاليد رمضانية في مدينة شبام التاريخية (الخوتام)
شبوه برس - خاص - شبام وادي حضرموت

 

الخوتام غير (الختم ) للمسجد أو (الختومات) فالخوتام مظهر إحتفالي يحرص المحتفين به أن يقام في أي ليلة من ليالي الشهر الكريم إذ تحتفي الأسرة بأطفالها الذين ولدوا بين الرمضانين أو الذين بلغوا العام الأول من عمرهم إذ يدعى فيها أطفال الجيران والأقارب بعد العشاء وقت السمر ويتحلق الجميع حول الطفل - ولد أو بنت - الذي يزينه أهله بأبهى الثياب ويرقصون بأكفهم جلوساً مرددين أهازيج خاصة بالأطفال والمناسبة فمثلاً إذا كان اسم الصغيرة (آمنه) يصغر الاسم ويدلّع بالقول غنوة من الجميع :

أمونه هاتي حقنا

أمونه لي من ربنا

أمونه هاتي الختماه

 

الختماه (الهدية) ويوزع على الحضور وجُلهم من الأطفال الحلويات والمكسرات لأدخال البهجة والسرور على الحضور وعلى المحتفى به الذي يرى أقرانه ومن هم أكبر سناً والحال إن كان ولداً فمثلاً أسمه أحمد أو محمد أو محمود يدلع ويصغر (حمودي) هات حقنا ... لي من ربنا.. حمودي هات الختماة , وذكرت لي بعض النسوة ممن تجاوزن ال (60) عاماً إن أهازيج كثيرة تقال منها :-

 

حنظل وبر عسى الولد يكبر

ختماتنا الجديدة وإلا قطبنا الحديدا

كما يقام حفل مشابه ولكبار السن من الإناث فالفتاة التي تزوجت قبل رمضان الجاري أو بعد رمضان الفارط الذي ولى تقام لها عزومة خوتام في ليلة يتم إختيارها كخوتام الأطفال أو عند الإفطار التقليدي الذي تقيمه الأسرة ويجتمع فيه الأقارب وتتغنى النسوة : ياعروس هاتي حقنا .. ياعروس لي من ربنا

 

إنها عادة ترسخت عبر الزمن وتمارس وفقاً وهذا العصر فتضفي مذاقاً وشجون وذكريات بهيجة في حياة الناس الإجتماعية وبنكهة رمضانية وبركة شهر التراحم والأيمان .

 

#علوي بن سميط